في تلك البقعة الساكنة في أعماق الجنوب، حيث تعانق الأرض جذور الزيتون وتتكلم أوراقها لغة الحنين، وتفوح رائحة التراب الندية في كل نسمة، لا تبدو حالة الخوف مجرد عثرة في مسيرة الأيام، بل هي تيهٌ في جوهر المعنى، حيث يختلط الدم بالندى وتتقاطع الحياة مع المأساة. لم يعد السؤال: ماذا يحدث؟ بل صار النبض يتساءل: … تابع قراءة بين التراب وألم التيه..
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه