لبنان المُستباح بين فائض العربدة الإسرائيلية ووظيفة الارتهان الإيراني

في هذا الشرق الذي تُدار فيه الخرائط بدمٍ بارد اصبح الانفجار قاعدة فيما الهدوء هو الاستثناء المؤقت ،ولبنان اليوم في ظل هدنة مؤقتة يقف عاريًا من أي حماية فعلية، مكشوفًا أمام من يملكون قرار إشعال النار أو إخمادها وفق مصالحهم. لا سيادة تُصان، ولا حدود تُحترم بل مساحة رخوة تُستخدم وتُستنزف.هنا لا تُخاض الحروب من … تابع قراءة لبنان المُستباح بين فائض العربدة الإسرائيلية ووظيفة الارتهان الإيراني