في جريمة دموية جديدة، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بحق الجسم الإعلامي اللبناني في منطقة جزين، أسفرت عن استشهاد كوكبة من الزملاء الصحافيين والمصورين أثناء تأديتهم لواجبهم المهني في تغطية العدوان المستمر على الجنوب.
وأعلنت شبكة «الميادين» الإعلامية وقناة «المنار» رسمياً عن ارتقاء مراسليهما في غارة إسرائيلية مباشرة استهدفت تجمعاً إعلامياً في منطقة جزين. وأسفر الاعتداء الغاشم عن استشهاد:
- المراسلة في قناة الميادين فاطمة فتوني.
- المراسل في قناة المنار علي شعيب.
- شقيق الزميلة فتوني، الذي كان برفقتهما.
- المصور في قناة المنار (ابن زوجة الزميل علي شعيب).
ويأتي استشهاد الإعلاميين الأربعة في ظل تصعيد إسرائيلي “جنوني” طال منطقة جزين ومحيطها، حيث استهدفت غارة أخرى سيارة على طريق عام «جزين – كفرحونة». وتزامن هذا العدوان مع موجة تهديدات إسرائيلية شملت ٧ مناطق جنوبية طُلِب من سكانها الإخلاء الفوري والنزوح إلى شمال نهر الزهراني، مما يوحي بقرار إسرائيلي بتحويل المنطقة إلى ساحة “أرض محروقة” بعيداً عن أعين الصحافة.
وتُضاف هذه الخسارة الأليمة إلى سلسلة من الاستهدافات الممنهجة التي يتعرض لها الصحافيون في لبنان منذ بدء المواجهات، حيث يسعى الاحتلال عبر هذه الاغتيالات الميدانية إلى ترهيب الأطقم الإعلامية ومنعها من توثيق المجازر التي ترتكب بحق المدنيين والفرق الإسعافية في الجنوب.

