لِمَن العيد…. للمهجّرين التائهين، الذين صار الطريق عنوانهم الوحيد؟أم للمشرّدين، الذين فقدوا الجدران… ولم يفقدوا البرد؟لِمَن العيد؟لأولاد الزعماء وحواشيهم، حيث تُوزَّع الحلوى مع الصور التذكارية،أم لأولادٍ يعدّون ألعابهم على أصابع اليد… ثم يخسرون العدّ؟لِمَن العيد؟لعيون الثكالى التي لم تتعلّم بعد كيف تنام دون دموع، أم للأرامل اللواتي صرنَ أمهاتٍ وآباءً دفعةً واحدة، أم للأيتام الذين … تابع قراءة لِمَن العيد؟
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه