لم تعد القرارات الصادمة في لبنان تُحدِث صدمة،كأن البلاد دخلت مرحلة سياسية عنوانه التكيّف مع الألم بدل مقاومته. قرارات تمسّ البنزين، ترفع ضريبة القيمة المضافة، وتقدّم زيادات رواتب ممولة من جيوب المنهكين أنفسهم، مرّت على مجتمع يعيش الإفلاس كواقع يومي لا ككارثة طارئة. وفي لحظة كان يُفترض أن يتفجّر فيها الشارع، اكتفى اللبنانيون بانفعال رقمي … تابع قراءة نداء اخير لنواف سلام
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه