لبنان والمنطقة أمام مصير تاريخي جديد

الذّهاب الطّوعي إلى السّلام، يمكن أن يتمّ على قاعدة المساواة بين المصالح اللّبنانيّة والإسرائيليّة بضمانات أميركيّة. هذا الأمر يحمي مصالح لبنان في حدوده الجنوبيّة المعترف بها دوليّاً منذ عام ١٩٢٣، وعلى أساس الإلتزام الأميركي بالمساعدة في استكمال عمليّة ترسيم الحدود بين لبنان وسوريّة، بما ينزع الإشكالات القائمة وأيّة إشكالات مستقبليّة.