الحل، يكمن في استعادة الدولة لسيادتها الكاملة، وبسط سلطة القانون دون استثناءات ميليشياوية، والالتفاف الشعبي حول مشروع “لبنان أولاً”، بعيداً عن أوهام الإمبراطوريات العابرة للحدود التي لا تورث شعوبها إلا الدمار والفقر.
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه