ما يجري في الهرمل لا يمكن قراءته كمشروع اجتماعي معزول، ولا كمبادرة إسكان بريئة في منطقة مهمّشة. مجمّع سكني ضخم أُنجز بإشراف حزب الله على واحدة من أخطر العقد الحدودية بين لبنان وسوريا، خارج أي مسار واضح للترخيص أو الرقابة الفعلية للدولة، يفرض نفسه كمعطى سياسي-أمني لا عمراني. السؤال هنا لا يتعلّق بعدد الشقق أو … تابع قراءة من مجمّع الإمام علي في الهرمل إلى غرف القرار في بيروت.. هكذا تُعاد هندسة منظومة الأسد تحت تواطىء وإنكار الدولة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه