نشر الشيخ عباس يزبك، أستاذ الفلسفة والحضارات في ثانوية بعلبك التابعة لوزارة التربية، صورًا على حسابه في فايسبوك يظهر فيها طلاب رسموه وكتبوا تحت الرسمة عبارات تتضمن: “الأستاذ المحترم علي يزبك عالم في مجال الفلسفة يتفلسف ولا يبالي أنه الأقوى إطلاقاً”، و“محظور”، و”تحرّم العمامة لوضعها على مناصري الصهاينة وضد الثورة الإسلامية، ضد الظلم والفساد”.
وعلق يزبك على هذه الصور بالقول: “هذه عينة من ما أتعرض له من أبناء تلك الفئة في عملي بتدريس الفلسفة والحضارات في الثانوية، رغم مخاطبة الإدارة بخطورة القضية دون اتخاذ أي إجراء”.
وختم الشيخ عباس يزبك مطالبًا المحكمة العسكرية بالكشف عن أي اتهامات بحقه وممارسة “شجاعة الاعتذار” عن الأذى والإهانة التي تعرض لها.
كما أعاد التأكيد على تعرضه لعمل كيدي بحت في مطار بيروت قبل شهرين، موجهًا الاتهام إلى المحكمة العسكرية ممثلة بالقاضي بيرم وجهاز الأمن العام، واصفًا ما حدث بأنه “خدمة لدويلة الولي الفقيه بهدف فتح باب ضلالة للنيل منه وتعريض حياته للخطر، عقابًا على مواقفه الوطنية وخاصة من مرتزقة النظام الإيراني وعبثهم في لبنان”.




