استعدادات واستنفار.. «الحزب» يستعد لضربة إسرائيلية محتملة

مقاتل من حزب الله

كشفت صحيفة “النهار” أن “حزب الله” أفرغ معظم القرى الجنوبية والبقاعية من عناصره المقاتلين، ونقلهم إلى أماكن إستراتيجية وجبهات قتالية، تحسبًا لأي عمل عسكري إسرائيلي محتمل، بين الثلاثاء والأربعاء، بالتزامن أو في أعقاب اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتأتي هذه التحركات الميدانية في ظل تصاعد القلق في لبنان من احتمال تصعيد عسكري إسرائيلي مفاجئ، في وقت لا تزال فيه الاعتداءات الإسرائيلية اليومية مستمرة، رغم الالتزام المعلن من قبل “حزب الله” باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، القائم على تطبيق القرار الدولي 1701.

إقرأ أيضا: البيت الأبيض: لا رجوع عن تجريد «الحزب» من السلاح.. والسيناريو الإيراني حاضر

ورغم انتشار الجيش اللبناني في مختلف المناطق الجنوبية، تشهد الحدود عمليات قصف متكررة، واغتيالات تستهدف شخصيات تابعة للحزب، إضافة إلى ضرب مواقع ومخازن يُشتبه في استخدامها عسكريًا، وهو ما دفع الدبلوماسية اللبنانية إلى تصعيد خطابها وطلب تدخل دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية والمطالبة بانسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة.

وكانت صحيفة “ندا ء الوطن الصادرة اليوم نقلت عن مصادر دبلوماسية في لبنان أن كلام الموفد الرئاسي الأميركي الدبلوماسي الناعم، يجب ألا يصرف الانتباه عن أنه قد يتكرر ما حصل ما بين الولايات المتحدة الأميركية وبين إيران قبل وقوع الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل. فقد أرسل الرئيس الأميركي قبل الحرب رسائل عدة متناقضة في الموضوع الإيراني. فهو تارة قال إن الطريق سالك وطورًا قال إن هناك مهلة معينة، ثم فجأة شنت إسرائيل الحرب بموافقة أميركية إلى أن قامت الولايات المتحدة وتدخلت. هذا الأمر قد يحصل في لبنان حيث قال براك إن الكرة في الملعب اللبناني وأن لا علاقة لواشنطن بموضوع «حزب الله» وعلى السلطات اللبنانية أن تتفاوض مع «الحزب وتنزعوا سلاحه».

السابق
وزارة الطاقة تصدر جدولاً جديداً بأسعار المحروقات.. كيف أصبحت؟
التالي
«عام كلافي».. كاتس يكشف كواليس العملية العسكرية على إيران