افادت الوكالة الوطنية للإعلام ان “الجيش اللبناني يستعد للدخول إلى بلدة حولا برفقة سيارات الدفاع المدني لانتشال جثمان الشهيدة وسحب عدد من الجرحى من داخل البلدة”.
وكانت قد استُشهدت مواطنة وأصيب آخرون، اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة حولا جنوباً.
وأفادت مصادر محلية، حسب وسائل إعلام، أن عدداً من المواطنين اللبنانيين دخلوا إلى أحياء بلدة حولا لتفقد منازلهم بعد انسحاب قوات الاحتلال، لكن الجنود الصهيونيين أطلقوا الرصاص عليهم، مما أدى إلى استشهاد مواطنة وإصابة آخرين، بالإضافة إلى اختطاف ثلاثة مواطنين آخرين.
وذكرت قناة “الميادين” أن قوات الاحتلال أسرت عددًا من الأهالي الذين دخلوا البلدة وأطلقت النار في اتجاههم، مما أسفر عن ارتقاء شهيدة وإصابة آخرين.
وفي خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، قام جيش الاحتلال بعمليات تجريف في منطقة السدانة في كفرشوبا، كما واصل اعتداءاته على المدنيين، بما في ذلك تفجير المنازل في البلدات التي لم ينسحب منها، وإحراق الممتلكات، فضلاً عن تنفيذ غارات على مناطق جنوب لبنان والبقاع.
وقد دانَت وزارة الصحة العامة بأشد العبارات خطف مسعفين منتسبين إلى كشافة الرسالة الإسلامية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، واقتيادهما إلى جهة مجهولة أثناء قيامهما بواجبهما الإنساني في إخلاء المصابين من بلدة حولا.
ورأت وزارة الصحة أن “هذا العمل يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية، التي تحمي الطواقم الطبية والإسعافية أثناء قيامها بواجبها”، مطالبةً بـ”الإفراج الفوري عن المسعفين المختطفين”، داعيةً إلى “تأمين الحماية اللازمة للطواقم الطبية والإسعافية أثناء قيامها بواجبها”.

