كشفت مصادر لقناة “الحدث” عن أن شقيق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، ماهر الأسد، ومدير الأمن القومي السوري علي مملوك، موجودان في منطقة جبل قنديل الواقعة على الحدود العراقية الإيرانية.
وفقًا للتقرير، أفادت مصادر “الحدث” أن علي مملوك وصل إلى بغداد قادمًا من بيروت، ما أثار تساؤلات حول أهداف هذه التحركات في وقت حساس بالنسبة للمنطقة.
وفي رد فعل رسمي على هذه التقارير، نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، العميد مقداد ميري، صحة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود ماهر الأسد على الأراضي العراقية. وأكد ميري في تصريحاته أن هذه الأخبار “عارية من الصحة”، داعيًا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في نقل المعلومات والتأكد من مصادرها الرسمية قبل نشر أي تفاصيل تتعلق بالشأن العراقي.
الأنباء التي تناقلتها قناة “الحدث” تأتي في وقت حساس في تاريخ المنطقة، حيث تشهد العلاقة بين إيران وسوريا تطورًا مستمرًا بعد سنوات من الصراع المستمر.
إقرأ أيضا: هل بدأ «العد العكسي» لسقوط «الشيعية السياسية»؟
وأثار وجود ماهر الأسد وعلي مملوك على الحدود العراقية الإيرانية جملة تساؤلات حول الدور الذي قد يلعبه هؤلاء الشخصيات في المرحلة الحالية من النزاع السوري.
ومن المعروف أن جبل قنديل، الذي يُعتبر نقطة استراتيجية على الحدود بين العراق وسوريا، هو موطن العديد من الجماعات المسلحة الكردية، ما يزيد من أهمية المنطقة في الصراع الإقليمي.
ويعتبر ماهر الأسد واحدًا من أبرز الشخصيات العسكرية في سوريا، وله دور بارز في قمع الانتفاضات الشعبية في سوريا منذ بداية الحرب الأهلية عام 2011.
وتفيد تقارير عدة تشير إلى أن ماهر الأسد كان المسؤول عن عمليات عسكرية عنيفة استهدفت المحتجين ضد النظام السوري في بداية الثورة، وهو ما جعل صورته تصبح أكثر جدلًا على الصعيدين المحلي والدولي.


