لا يمر يوم واحد في الجنوب، منذ وقف العدوان في اواخر تشربن الثاني، دون سقوط شهداء، على الرغم من التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين “حزب الله” والعدو الإسرائيلي، الذي يفاقم من عمليات الإغتيال، في بلدات خلف الحافة الأمامية، حيث سجل اليوم إستشهاد خمسة اشخاص وجرح آخرين.
أعلن الجيش اللبناني عن تمركزه وتثبيت خمس نقاط عند مداخل مدينة الخيام
هذه الإعتداءات المتزامنة، مع إستمرار جيش الإحتلال بتوجيه الإنذارات إلى أهالي عشرات القرى وعمليات التفجير للمنازل، تترافق مع تسويف ومماطلة إسرائيل في إنسحاب قواتها تدريجياً من المناطق المحتلة، وتحديداً من مدينة الخيام، التي دخلتها اليوم، قوة إستطلاع من الكتيبة الإسبانية العاملة ضمن “اليونيفيل”، في حين أعلن الجيش اللبناني عن تمركزه وتثبيت خمس نقاط عند مداخل مدينة الخيام، من الناحيتين الغربية والشمالية، تمهيداً لمراحل أخرى.
وبعد غارة إسرائيلية مسيرة، إستهدفت إبن بلدة عيترون علي موسى السيد، عند مثلث التحرير، بين بنت جبيل وعيناثا وعيترون، ادت إلى إستشهاده، إستهدفت طائرة إسرائيلية سيارة في منطقة حي العويني في مدينة بنت جبيل، ما ادى إلى سقوط ثلاثة شهداء، هم محمد أحمد بيضون، هشام محمد علي بيضون، ومحمد نعمة حراجلي، سبقها غارة مماثلة على بلدة بيت ليف نجم عنها إستشهاد إبن البلدة حمزة بداح، الذي كان عائداً من مزرعة الأبقار التي يملكها في البلدة.
إلى ذلك قامت قوة من جيش الإحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من نحو 15 عنصرًا بدهم منزل مأهول يعود لآل الجوكي في بلدة برج الملوك، وقامت بعملية تفتيش دقيقة للمنزل، واستجواب شخصين يسكنان فيه، ومصادرة هواتفهما الخلوية. وطلبت القوة منهما إخلاء المنزل على الفور وعدم العودة إليه حتى اشعار آخر.
وفي منطقة القطاع الغربي، حيث لا تزال قوات الإحتلال تتمركز في بلدات المنطقة، عمدت اليوم إلى تفجير أحد المنازل في حي الشومرا في بلدة الناقورة، التي يوجد على أرضها المقر العام لقوات “اليونيفيل”.

