تزامناً مع أول إجتماع لـ«الخماسية» في الناقورة.. إسرائيل تستمر الإغتيال والتوغل

غارات اسرائيلية على الجنوب

لليوم الثاني على التوالي، سيطرت التطورات في سوريا، على ما عداها من أحداث، وخاصة على الحدود اللبناتية الفلسطينية. فظل المشهد السوري متقدماً، لا سيما لناحية توغل جيش الإحتلال الإسرائيلي في منطقة القنيطرة، بأعماق مختلفة، وشن طائراته الحربية غارات على مطار المزة العسكري، وعدد من المواقع العسكرية الإسترتيجية.

لكن التحول الكبير في سوريا، الذي سيعكس نفسه على الوضع اللبناني بمجمله والساحة الجنوبية، لم يغيب المتابعات الدولية والمحلية، المتعلقة بإستكمال الجهود لوقف إطلاق النارجنوباً، عبر إطلاق اللجنة الخماسية إجتماعاتها، في أحد مقار “اليونيفيل” في منطقة رأس الناقورة، على الحدود اللبنانية الفلسطينية.

وأثناء إنعقاد هذا الإجتماع، وهو الأول، بحضور كافة المندوبين، من لبنان وإسرائيل وفرنسا واميركا و”اليونيفيل”، لم توقف إسرائيل خروقها وتماديها في الإغتيال، فأقدمت طائراتها المسيرة، على إستهداف سيارة في منطقة صف الهوا، عند مدخل بنت جبيل الغربي، ما أدى إلى إستشهاد أحد ابناء المدينة محمود محمد الحاج بزي، الذي نعاه ” حزب الله” شهيداً على طريق القدس، لينضم إلى شهداء آخرين سقطوا في سلسلة خروقات إسرائيلية، منذ تاريخ وقف إطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني الفائت، وأيضا قيامها بتفجير منازل جديدة في عدد من القرى، من بينها مارون الراس المحتلة.

وقد تزامنت هذه الإعتداءات مع إعلان جيش الإحتلال، عن مقتل أربعة عسكريين إسرائيليين من اللواء 226، من بينهم ضابطان، قتلوا بإنفجار لغم ارضي قي منطقة رأس الناقورة، على مقربة من مكان إجتماع اللجنة الخماسية.

الإجتماع الاول للجنة المراقبة

بسرية كاملة، إلتأمت في الناقورة، بحضور ضباط من الجيش اللبناني وجيش الإحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا و”اليونيفيل”، وترأس الإجتماع مندوب الولايات المتحدة الأميركية، التي سبق لها رعاية إتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان الإسرائيلي و”حزب الله”.

وفي ختام الإجتماع، الذي إستمر ساعات، صدر بيان مشترك عن سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في لبنان وقوات «اليونيفيل» أكدوا فيه أن الإجتماع، هو من أجل تنسيق دعم وقف الأعمال العدائية، الذي دخل حيّز التنفيذ في الـ27 من تشرين الثاني.

وأوضح البيان أن “هذه الآلية ستجتمع بوتيرة منتظمة وستنسق عملها بشكل وثيق لتحقيق التقدم في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701”.

السابق
نتنياهو: هضبة الجولان ستبقى إلى الأبد جزءا لا يتجزأ من إسرائيل!
التالي
«المستقبل»: سوريا الحرة تشهد على خطاب وطني ومدني معتدل!