شهيد في شبعا بخرق إسرائيلي جديد… وتحضيرات لإجتماع لجنة المراقبة الخماسية في الناقورة

الناقورة

تشير كل التطورات الأمنية، لا سيما الخروق الإسرائيلية الكبيرة، والتي تلت إتفاق وقف إطلاق النار، بين لبنان وإسرائيل، إلى أن هذه الخروق، وبأحجام مختلفة، يمكن أن تستمر إلى إنتهاء مهلة الستين يوماً، التي ينسحب خلالها جيش الإحتلال الإسرائيلي، من البلدات والقرى المحتلة، التي تقع غالبيتها عند الحافة الأمامية، بحيث تجد إسرائيل في كل مرة مبرراً لإعتداءتها الدموية، التي كان أكبرها وأشدها امس في بلدة حاريص، قضاء بنت جبيل، التي إستشهد فيها ستة اسخاص بغارة إسرائيلية، من بينهم طفل وسيدة واربعة
شبان.

وبينما كانت عمليات رفع الانقاض من المبنى المستهدف في حاريص، عمد جيش الإحتلال، إلى إستهداف مواطن في بلدة شبعا، بطائرة مسيرة، ادت إلى إستشهاده. في وقت تحدث فيه جيش الإحتلال عن بدء خفض قواته المتمركزة في الجنوب، وإستعدادات متواصلة للجيش اللبناني، للإنتشار بمؤازرة “اليونيفيل”، في المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل على مراحل.

سلمان جمعة، هو شخصية كبيرة ومسؤول عن الاتصال بالجيش السوري

الإعتداءات الإسرائيلية التي طاولت إيضا ديرسريان
وعمليات قصف مدفعي لأكثر من منطقة في الجنوب، إستكملتها إسرائيل بعمليات الإغتيال، في العاصمة السورية، دمشق، إذ أفادت المعلومات عن شن الطائرات الإسرائيلية غارة على سيارة قرب العاصمة، ادت إلى استشهاد سلمان جمعة، وهو شخصية كبيرة ومسؤول عن الاتصال بالجيش السوري، وفق من نقل عن مصادر امنية لبنانية.

تشبه اللجنة لجنة تفاهم نيسان

وترافقت الخروق الإسرائيلية، مع بدء تحضيرات اللجنة الخماسية لعقد إجتماع مرتقب في أحد مقرات اليونيفيل، في رأس الناقورة، الذي كانت تجري فيه إجتماعات تفاهم نيسان 1996، ولجنة المراقبة والإجتماع الثلاثي، وصولاً إلى إجتماعات جلسات التفاوض حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، برعاية اميركية.

وتشبه هذه اللجنة المتفق على إنشائها، ضمن إتفاق وقف إطلاق النار، المؤلفة من ضباط من لبنان وإسرائيل وأميركا وفرنسا و”اليونيفيل”، لجنة تفاهم نيسان، التي كانت مؤلفة حينها، من لبنان وإسرائيل وفرنسا وسوريا إضافة إلى الجهة المضيفة، على أرض لبنانية، وهي قوات “اليونيفيل”، وكانت تكتفي بتسجيل الخروق وإدانات مرتكبيها.

السابق
هاليفي: ملتزمون بوقف النار ولا عودة للبنية التحتية لـ«الحزب»
التالي
كريم حمدان ناعياً المحامي منيف حمدان: ورحل الفارس!