أشارت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الى ان “جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل خلال عام واحد من حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، أكثر من ضعف عدد الصحفيين الذين يُقتلون سنويا في كل العالم”.
ولفتت النقابة، في بيان بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الى ان “المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج بحق الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، لقتل شهود الحقيقة، لن تمر من دون عقاب”.
واعتبرت أن “المجزرة الرهيبة بحق الصحافة وبحق الإنسانية، التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة، تعتبر أكبر وأبشع مجزرة ضد الصحفيين، في تاريخ الإعلام بالعالم أجمع”، مضيفةً “الجيش الإسرائيلي قتل 183 صحفيا خلال عام واحد في غزة، وهو أكثر من ضعف عدد الصحفيين، الذين يُقتلون سنويا في كل العالم”.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن السنوات الأخيرة شهدت معدلا مثيرا للجزع من الوفيات في مناطق النزاع – لا سيما في غزة، التي شهدت أكبر عدد من حالات قتل الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام في أي حرب منذ عقود.
وقال أنطونيو غوتيرش في رسالته بمناسبة اليوم الدولي إن “الصحافة الحرة عنصر جوهري لحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون. ومع ذلك، يُمنع الصحفيون في جميع أنحاء العالم من القيام بعملهم وغالبا ما يواجهون التهديدات والعنف وحتى الموت في أداء رسالتهم لإظهار الحقيقة ومساءلة ذوي النفوذ”.
وفي جميع أنحاء العالم، يُقدّر أن 9 من كل 10 جرائم قتل للصحفيين تمر دون عقاب. وذكر الأمين العام للأمم المتحدة إن الإفلات من العقاب يولد المزيد من العنف، “وهذا أمر يجب أن يتغير”.
يأتي ذلك مع استمرار حرب الإبادة الاسرائيلية في غزة، فقد أفادت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد 28 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم، 15 منهم شمالي القطاع، في حين نفذت كتائب القسام كمينا ضد جنود إسرائيليين، بما تسبب في مقتل ضابط و3 جنود.
كما استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم منزلا في مخيم النصيرات وسط القطاع.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع بعد 393 يوما بلغت 43 ألفا و314 شهيدا، و100 ألف و2019 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي.
وقالت إن الاحتلال الإسرائيلي خلال الـساعات الـ24 الماضية ارتكب 7 مجازر، وصل منها للمستشفيات 55 شهيدا و192 مصابا.
في السياق ذاته، قال مدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة الدكتور حسام أبو صفية، إن المستشفى استقبل خلال الساعات الماضية عشرات الشهداء والجرحى، وإن الإمكانات الطبية لا تسمح بعلاج معظم الحالات الحرجة.
إقرأ أيضا: الأمم المتحدة: قتل الصحفيين في غزة يفوق أي حرب أخرى منذ عقود

