استمرت الردود المنددة بالإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قوات الطواريء الدولية العاملة في الجنوب “اليونيفيل”.
وبعدما أعلنت “اليونيفيل”، اليوم أنها تعرضت اليوم إلى استهداف إسرائيلي جديد، أحد مراكزها في اللبونة وبالقرب من الخط الأزرق لقصف إسرائيلي وقالت في بيان:
تعرّض المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة صباح اليوم لانفجارات للمرة الثانية خلال 48 ساعة، حيث أصيب جنديان من قوات حفظ السلام بعد وقوع انفجارين بالقرب من برج مراقبة، وتم نقل أحد الجرحى إلى مستشفى في صور، بينما يتلقى الثاني العلاج في الناقورة.
وقال البيان: “انهارت اليوم جدران عدة في موقعنا التابع للأمم المتحدة رقم 1-31، بالقرب من الخط الأزرق في اللبونة، عندما قصفت جرافة إسرائيلية محيط الموقع وتحركت دبابات إسرائيلية بالقرب من موقع الأمم المتحدة”.
قال الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أنّ “استهداف القوّات الإسرائيليّة المتعمّد” لعناصر قوّة الأمم المتّحدة الموقّتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) هو أمر “غير مقبول على الإطلاق”، منبّهًا إلى أن فرنسا “لن تقبل” بإطلاق النار مجددا على الجنود الأمميين.
وأكّد، خلال قمّة في قبرص لدول الاتحاد الأوروبي المطلّة على البحر المتوسط، “أنّنا ندين هذا الأمر، لن نقبل به ولن نقبل بأن يتكرّر ذلك”، موجّهًا الشّكر إلى الدول المشاركة، لتعبيرها عن “موقف بالغ الوضوح إلى جانبنا في هذا الشّأن”، مشيرًا إلى أنّ “فرنسا دعت بإلحاح إلى وقف صادرات الأسلحة المستخدَمة على مسرحَي الحرب في غزة ولبنان، وثمة قادة آخرون هنا قاموا بالأمر نفسه”.
ولفت ماكرون إلى “أنّنا نعلم جميعًا أنّها الرّافعة الوحيدة الّتي يمكنها اليوم وضع حدّ” لما يحصل، مؤكّدًا أنّها “ليست البتة دعوة إلى نزع سلاح إسرائيل، في وجه التّهديدات الّتي تمارَس ضدّ هذا البلد وهذا الشّعب الصّديق”.
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية، استدعت سفير إسرائيل بعد الهجمات على مواقع اليونيفيل في لبنان.
وأعربت الحكومة البريطانية، عن “استيائها إزاء التقارير عن إطلاق نار إسرائيلي استهدف قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المنتشرة في لبنان”.
واشار متحدث باسم الحكومة الى اننا “شعرنا بالاستياء لسماع هذه التقارير. من الضروري حماية قوات حفظ السلام والمدنيين”، مكررا الدعوة إلى “وقف فوري لإطلاق النار”.
كما أدانت الأمم المتحدة “إطلاق النار على مقر اليونيفيل والذي أصيب فيه جنديان من قوات حفظ السلام”، مشيرة الى أن “الهجوم انتهاك للقانون الإنساني الدولي ويجب على جميع أطراف النزاع حماية قوات حفظ السلام”.
وقال جيش الإحتلال الاسرائيلي في بيان نقلته وكالة رويترز: أن “قواته أطلقت النار بالقرب من قاعدة تابعة لليونيفيل في منطقة الناقورة في جنوب لبنان بعد إصدار تعليمات لقوات الأمم المتحدة في المنطقة بالبقاء في أماكن محمية صباح الخميس”.
إقرأ أيضا: اليونيفيل: قوات حفظ السلام التي تعمل في جنوب لبنان في خطر شديد للغاية

