بحجم الإعتداء الذي نفذته إسرائيل بواسطة طائرة مسيرة، إستهدفت القيادي في حركة المقاومة الإسلامية – حماس، سامر الحاج في مدبنة صيدا، كان رد “حزب الله”، الذي قصف قاعدة قرب صفد، من خلال هجوم جوي بأسرابٍ من المسيرات الإنقضاضية على قاعدة محفاة ألون (قاعدة تجميع وتحشد للقوات ومخازن طوارئ للفيلق الشمالي الواقعة جنوب غرب صفد)، فاستهدفت أماكن تموضع ضباطها وجنودها وأصابتها بشكلٍ مباشر وأوقعت فيها إصابات مؤكدة.
تزامن رد الحزب على إغتيال الحاج وهو الاول من نوعه في عاصمة الجنوب صيدا مع سلسلة من الهجمات على مواقع وثكنات وتجمعات أخرى

وتزامن رد الحزب على إغتيال الحاج، وهو الاول من نوعه في عاصمة الجنوب، صيدا، مع سلسلة من الهجمات على مواقع وثكنات وتجمعات أخرى، فأعلنت المقاونة الإسلامية أنه ردًا على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة وعلى المنازل الآمنة وتحديداً بلدتي طيرحرفا وعيتا الشعب قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية مستعمرة إيلون بصلية من صواريخ الكاتيوشا، كما استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية، بحسب بيان آخر آخر منظومة فنية على تلة الكرنتينا بالصواريخ الموجهة وأصابوها بشكلٍ مباشر، وأيضاّ مهاجمة مواقع زبدين، الرمتا، مسكفعام، وراميا.

من جانبه طيران العدو نفذ سلسلة غارات بالطائرات الحربية والمسيرة، إمتدت من بلدة طيرحرفا، في القطاع الغربي، مروراّ بعيتا الشعب، بليدا، الخيام، حانين، عين إبل، حولا، ومجدل سلم حيث أصيب بإحدى الغارة مواطن مدني ومسعف في كشافة الرسالة الإسلامية، فيما نجا فريق صحفي من قناة NBN في منطقة وادي السلوقي في خراج مجدل سلم وشقرا .
وتسببت الغارات على طيرحرفا وبليدا والخيام وحولا وعيتا الشعب، بمزيد من الدمار والأضرار الفادحة في هذه البلدات، حيث تحولت فيها بعض الأحياء إلى ركام.

