بعد إغتيال زاهدي في دمشق.. تبادل عمليات «محدود» على جبهة الجنوب

غارات اسرائيلية جنوب لبنان

“همدت نسبياً ” إسرائيل، بعد إغتيال القائد الكبير، في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، محمد رضى زاهدي ورفاقه في القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية أمس.

هذا ما مارسته إسرائيل ، قبل أقل من إسبوع، عند قصف مواقع سورية في حلب، وادى إلى إستشهاد حوالي اربعين شخص، بينهم ستة عناصر من “حزب الله”، وهما أكبر هجومين يستهدفان الأراضي السورية، بالكم والنوع، منذ عملية “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين 2023، وما يتبعها من مجازر في غزة، التي طاولت امس سبعة موظفين من فريق الإغاثة من المطبخ المركزي العالمي.

فبعد هذه الاعتداءات الإسرائيلية، وفي وقت تستمر فيه عملية البحث وإنتشال الشهداء من باحة مجمع مستشفى الشفاء في غزة، إرتفعت الإستنكارات واللجوء إلى مجلس الامن الدولي، ومن بين هذه الدول. أوستراليا وبولندا، التي إحتجت على قتل مواطنين منهما.

لم يكن “الهدوء” الإسرائيلي، لساعات طويلة، وخصوصاً في جنوب لبنان، سوى الإستعداد لرد الفعل الإيراني مباشرة، او عبر حلفائها، والإيغال اكثر بالقتل، ضمن ” مصرف” من الأهداف، الذي تهاجمه منذ السابع من تشرين 2023، ونجم عنه إغتيال قادة كبار في فيلق القدس وكوادر من حزب الله، غالبيتهم في الجنوب، في وحدتي الصواريخ والطيران، التي دخلت بقوة إلى عمليات حزب الله، ومنها المسيرات الإنقضاضية، التي طاولت مقار قيادات جيش الإحتلال الإسرائيلي، في شمال فلسطين ” ميرون” والجولان السوري المحتل “كيلع” وغيرهما من المقرات الإسترتيجية .

وفي هذا السياق، جدد العدو الإسرائيلي، إبتداء من ساعات المساء غاراته، على بلدات جنوبية حدودية، فإستهدف بطائرة مسيرة، بلدة يارين، ادت إلى إصابة المواطنة علياء عبد الكريم، التي أصيبت بجروح بالغة في الرأس، كما أغار منذ قليل، على وسط بلدة عيناثا المجاورة لبنت جبيل وبلدة بليدا .

وقد رد الحزب، على الإعتداءات على المدنيين، لا سيما في يارين، بإطلاق راجمة صواريخ كاتيشوشا “غشرهازيف” قرب نهاريا الساحلية، وايضا إستهداف مواقع رويسات العلم والسماقة والمالكية وثكنة هونين.

السابق
89 عاماً على رحيل إبن النبطية المخترع حسن كامل الصباح
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 3 نيسان 2024