25 فيلما في سينما الشباب «شاشات الواقع» بتجليات محدقة ونظرة واقعية

الواقع اللبناني المُزري الآني وتجلياته الواقعية جداً، يظهر جلياً في “شاشات الواقع” التي يعرضها شباب “الجيل السينمائي اللبناني” الأخير، جيل الحداثة السينمائية “التجريبية”.

وضمن هذا السياق السينمائي نظّمت جمعية متروبوليس سينما مهرجان “شاشات الواقع”، في “سينما مونتين” (المعهد الفرنسي في لبنان) و”غالاكسي غراند سينما”.

تقدم الدورة الـ18 من مهرجان “شاشات الواقع” بانوراما متنوّعة من السينما التسجيلية، مع برمجة مؤلّفة من 25 فيلماً.( معظم الأفلام اللبنانية سَتُعرَض بحضور مخرجيها).

تقدم الدورة الـ18 من مهرجان “شاشات الواقع” بانوراما متنوّعة من السينما التسجيلية مع برمجة مؤلّفة من 25 فيلماً


السينما الشبابية أو السينما المحدثة اليوم تغرف من وعاء واحد، وعاء الواقع في المدينة بيروت. فقد كثرت الأفلام التي تتطرق إلى بيروت وواقعها وقضاياها وناسها ورموزها وأزماتها وذاكرتها وامكنتها وانتفاضتها وثورتها ومعيشتها وحياة كل من عليها من “زوائد” بشرية وجنسيات شعوب طارئة على البلاد وأهل البلاد.

كثرت الأفلام التي تتطرق إلى بيروت وواقعها وقضاياها وناسها ورموزها وأزماتها وذاكرتها وامكنتها وانتفاضتها وثورتها ومعيشتها وحياة كل من عليها من “زوائد” بشرية وجنسيات شعوب طارئة على البلاد وأهل البلاد


ومن بين الأفلام المشاركة فيلم “قَلِق في بيروت” لزكريا جابر الذي يحاول مدفوعا برغبته العميقة بالتواصل مع بيروت وتصويرها وفهمها، نسج قصة متناسقة ومترابطة عن مدينته؛ قصةٌ تسمح له بالتواصل مع ذاته أيضًا.
ويشارك المخرج من خلال مذكّراته الشخصية، موثّقًاً الأحداث التي طبعت تاريخ لبنان خلال العامين المنصرمين (الثورة وفترة ما بعد الحرب والتفجيرات والمظاهرات…).

من بين الأفلام المشاركة فيلم “قَلِق في بيروت” لزكريا جابر الذي يحاول مدفوعا برغبته العميقة بالتواصل مع بيروت وتصويرها وفهمها نسج قصة متناسقة ومترابطة عن مدينته قصةٌ تسمح له بالتواصل مع ذاته أيضًا.


“قلق في بيروت”، برواية الشاب، أسير القلق الدائم، قصة حياته ومحاولاته المتكررة لمغادرة البلاد.
والأفلام الأخرى، فيلم “عزاء الذاكرة” لشادي هزيمة:بعد مرور زمن طويل على إغلاق سينما هيلتون في منطقة المريجة، يدعو المخرج عامة الناس لمشاهدة العرض الكبير الذي سيعرض في هذه السينما، لكنه يُفاجأ بعرض آخر واقعي، فيدخل من خلاله الى ماضي وتاريخ سينما هيلتون التي كانت شاهدة على الكثير من الاحداث التي حصلت في هذه المنطقة.
فيلم”قلب ضائع أحلام كبيرة لبيروت” لمايا عبد الملك، أولادٌ يغوصون في الماء… قططٌ تموء وسيدةٌ عجوز تختلي بسيجارتها(… )شبابٌ يبتدعون الرقصات وحارس قبورٍ يتنهّد بحسرة(…) هؤلاء هم سكّان بيروت؛ مدينة الأشباح التي ما عادت موجودة إلا كطيف حلم.
(Behind the Shield)
فيلم سيرين فتوح ، يرسم لوحةً سينمائيةً لمدينة بيروت على مدار السنوات الثلاث الماضية. ويوثّق اللحظات الرئيسية التي طبعت تاريخ لبنان الحديث (من ثورة تشرين الثاني إلى انفجار الميناء في الرابع من آب). بالتوازي مع تسليط الضوء على التفاصيل الروتينية للحياة اليومية. وذلك، من خلال لقطات من إحدى كاميرات “داش كام”، التي ثبّتتها سيرين فتّوح في سيارتها في العام 2018. وتتيح هذه الكاميرا التي تعمل ببطارية السيارة، تسجيل اللقطات دون توقّف، حتى عند إطفاء المحرك. وبمجرّد أن تستهلك شريحة الذاكرة، تتخطّى الصور القديمة تلقائيًا وتستبدلها بلقطاتٍ جديدة.

يوجد في لبنان أكثر من 100 مقبرة جماعية مغفًلة تعود إلى الحرب الأهلية، وهناك آلاف العائلات التي تنتظر ذويها المفقودين أو رفاتهم من أجل دفنها بطريقة لائقة على الأقل


“ما بعد النهاية” فيلم لنديم مشلاوي: تعاني مدينة بيروت، العالقة بين ماض عنيف ومستقبل مجهول، من حاضر تسوده الهشاشة والغموض. ويعكس الفيلم مذكرات المرحلة التي أعقبت وفاة والد المخرج، وتجاربه في المدينة التي يطاردها شبح الخسارة.

فيلم”الشاطئ الآخر” لماهر أبي سمرا: لطالما أحبّ الصديقان سيلفانا ومحمد السير معاً هي بإعاقتها الجسدية جالسة على كرسيها المتحرك وهو بإعاقته البصرية


(The Soil and the)
لدانيال روغو:
يوجد في لبنان أكثر من 100 مقبرة جماعية مغفًلة تعود إلى الحرب الأهلية، وهناك آلاف العائلات التي تنتظر ذويها المفقودين أو رفاتهم من أجل دفنها بطريقة لائقة على الأقل.
فيلم”الشاطئ الآخر” لماهر أبي سمرا: لطالما أحبّ الصديقان سيلفانا ومحمد السير معاً. هي بإعاقتها الجسدية جالسة على كرسيها المتحرك، وهو بإعاقته البصرية، يدفع كرسيها فترشده إلى الطريق. وعلى الرغم من أنهما عاشا العزل المُمَأسس، وتشاركا التجارب المؤلمة نفسها.

أيضًا يتشاركان التصميم على أن يكونا في العالم – بشكل مستقل، وعلى الاستمرار في الكفاح والنضال، والضحك والرقص.
فيلم”اثنا عشر سريراً” لرين متري، تتمحور القصة حول الأيتام؛ حول أطفال الشّهداء الذين قضوا، والذين باتوا يُعرفون باسم أطفال الثورة إبّان الثورة الفلسطينية في أواخر الستينيات.
(Letters to Huguette)
لفؤاد خوري فيلم يدور حول هوغيت كالان، رسامة لبنانية هاجرت إلى فرنسا في السبعينيات قبل أن تنتقل إلى مدينة لوس أنجلس الأميركية. تتحدث هوغيت عن نفسها وعن مهنتها.
وكذلك أفلام اخرى، “السهل الممتنع: عن الحوار مع سمر يزبك” لرانيا اسطفان، من خلال حوار مع الكاتبة السورية سمر يزبك التي تعيش في المنفى، يطرح الفيلم أسئلة جوهرية حول دور الأدب والسينما في مواجهة مآسي الحرب والعنف والموت. بين اللغة المكتوبة والنص الأدبي وعناصر الصوت، يستكشف الفيلم عالم الكاتبة بأدواتها الخاصة: الكلمات. شهادة شاعرية وسياسية عن حاضرنا المضطرب.
“ودّعيني” فيلم لسامي عبد الباقي، يروي الفيلم قصة “القوّالة” أم رامي في مدينة السويداء السورية، التي تشارك أهل الميت في تخطي محنتهم من خلال إنشاد أشعار متوارثة عن الفقدان. يتبع الفيلم أم رامي في روتينها اليومي وهي تستيقظ باكراً تهيئ نفسها ليوم طويل من الجنازات وترديد أقوال وقصص الرثاء التي تهون المصاب عن عائلة
–كما ستقام سلسلة عروض في طرابلس وصيدا.

السابق
أطباء لبنان ينتخبون غدا اربعة اعضاء جدد .. المرشح سلامي ل«جنوبية»: للاحتكام الى المؤسسات
التالي
الراعي يلتقي ماكرون الثلاثاء المقبل..هل يبلغه تبني المعارضة لجهاد ازعور؟