قبل ايام تبنى الجيش اللبناني ، في بيان صادر عن قيادة الجيش عبر “تويتر” إطلاق النار باتجاه طائرة “درون” إسرائيلية، حلقت فوق دورية للجيش، كانت تقوم بالكشف على أحد الخروقات في خراج بلدة حولا ووادي هونين ، بعدما خرقت هذه الطائرة الأجواء اللبنانية .
هذه الحادثة وبحسب مراقبين في الجنوب، تعتبر من الحالات القليلة جدا ، ولم يسجل مثيلا لها سوى حالتين سابقتين، لناحية تصدي الجيش وتبنيه لاطلاق النار باتجاه مسيرات للعدو الاسرائيلي تخرق الأجواء اللبنانية ، فيما سجل في مرات سابقة وكثيرة تصدى حزب الله للمسيرات واسقاط بعضها وإطلاقه بالمقابل مسيرات باتجاه الشمال الفلسطيني المحتل ، وحتى عمق المدن الفلسطينية .
الحادثة وبحسب مراقبين في الجنوب تعتبر من الحالات القليلة جدا ولم يسجل مثيلا لها سوى حالتين سابقتين
بعد التصدي لطائرة الدرون الاسرائيلية ، التي لم تعلق عليها اسرائيل، برزت في الأيام الثلاثة الماضية ، سلسلة من التعديات الاسرائيلية على الحدود البرية ( الخط الازرق ) وتحديدا في منطقة مرجعيون ، حيث عمدت إحدى الجرافات إلى خرق الخط الازرق عند سهل الخيام ، مقابل مستوطنة المطلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، فكان الجيش اللبناني لها بالمرصاد ، اذ منع الجنود باجسادهم إحدى الجرافات الاسرائيلية ، من أعمال الجرف، باعتبارها خرقا للخط الازرق ،وصولا إلى مبيت عناصر الجيش في خيم نصبوها في المنطقة ، لمنع اي خرق ، وقد أدى تدخل قوات اليونيفيل ، التي نشرت دورياتها في المنطقة للتحقق، من إذا ما كان يوجد خرق اسرائيلي لمعالجة الأمر، ومنع اي تصعيد ميداني على الحدود ، التي تشهد منذ ما بعد توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية هدوءا واستقرارا على جانبي الحدود .
تشير مصادر متابعة في الجنوب ل “جنوبية” ان إعلان تصدي الجيش اللبناني لطائرة مسيرة اسرائيلية طالما تخرق مثيلاتها الأجواء اللبنانية هو بمثابة رسالة للمجتمع الدولي والمحلي
وتشير مصادر متابعة في الجنوب ل “جنوبية”، أن “إعلان تصدي الجيش اللبناني لطائرة مسيرة اسرائيلية، طالما تخرق مثيلاتها الأجواء اللبنانية، هو بمثابة رسالة للمجتمع الدولي والمحلي ، للتأكيد ان الجيش قادر على حماية حدوده ومواجهه التمادي الاسرائيلي، بحسب امكاناته وقدراته ، مذكرة بمواقف الجيش الحاسمة أثناء عملية ترسيم الحدود البحرية ، في مواجهة وفد جيش الاحتلال الاسرائيلي.
وفي سياق متصل يؤكد الناطق الرسمي باسم اليونيفيل اندريا تيننتي ان اليونيفيل على اتصال دائم مع كلا الطرفين، ويشدد على حساسية أي أشغال أو أنشطة قريبة من الخط الأزرق؛”، مؤكداً ان “الوضع هادئ على الارض”.

