فيديو مروّع لتعذيب عمال في العاقورة.. وبيان لقوى الأمن

أظهرت صور ومقاطع فيديو مجموعة من الشبان يتعرضون للضرب المبرح والإذلال الشنيع. وجرى تداول هذه المواد مع خبر ينسب الاعتداء الى شاب يضمن أرضاً زراعية في مجدل العاقورة. يتبيّن من المشاهد آثار التعذيب على أجساد الشبان واستجادءهم المعتدين. 

 في الخبر المتداول أن “الشبان يتعرضون لضرب وتعنيف وتعذيب من شخص يفترض أنهم يعملون لصالحه في قطف الكرز بمنطقة مجدل العاقورة”. واتهم صاحب العمل الشبان وهم من الجنسيتين اللبنانية والسورية، بـ”سرقة ساعة يد ونظارات شمسية”، الّا أنّهم أكّدوا له بأن “أحداً منهم لم يقدم على هذا الفعل، ما دفعه إلى استقدام مجموعة من الشبان، عمل معهم على ضرب العمال، بعد نزع ملابسهم عنهم، ضرباً مبرحاً بأدوات حادة وبأسلاك كهربائية”. وظهرت مشاهد للشبان وقد وضعت حبات البطاطا في فم كل منهم، بما يهين الكرامة الانسانية.

وعلى الاثر قطع مواطنون من بلدة فنيدق طريق العبدة قرب مخفر الدرك، استنكارا  لتعرض ابنائهم للضرب والاذية الجسدية في العاقورة، وللمطالبة بتوقيف الفاعلين ومحاكمتهم. 
وكانت بلدية فنيدق استنكرت في بيان، ما “تعرض له بعض الشباب اللبناني العكاري من إعتداءٍ وضرب وذل وسوء معاملة، بعد إتهامهم بالسرقة ،بهدف التملص من دفع مستحقاتهم، خلال بحثهم عن لقمة العيش في قطاف الكرز”.

بدورها صدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ‏توضيحاً حول الفيديوهات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتظهر اعتداءات بالضرب على عدد من الاشخاص.

وجاء في البيان التالي:

بتاريخ٢٠-٦-٢٠٢٢ إدعى احد الاشخاص امام مخفر العاقورة بأن عدداً من العاملين لديه سرقوا مبلغاً وقدره مئة مليون ليرة لبنانية وبناء لاشارة القضاء تم تحويل الشكوى الى قـوى الأمـن الداخـلي مفرزة جونيه القضائية في وحدة الشرطة القضائية لمتابعتها.

بتاريخ اليوم وبعد تداول فيديوهات عبر وسائل التواصل الإجتماعي تظهر اعتداءات بالضرب على مجموعة من هؤلاء العمال.

على الفور فتح تحقيق بالحادث من قبل المخفر المعني بناء لاشارة القضاء المختص وقد أخذت اشارة بإحضار الشخص الذي يعملون لديه لاستماع افادته بهذا الشأن والتحقيق جار.

وكان ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي تداولوا اليوم مقاطع فيديو وصور مروعة للاعتداء على بعض الشباب اللبنانيين والسوريين من سكان منطقة العبدة العاملين في قطاف الكرز.

ووفقاً لما نقله الصحافي طوني بولس، فقد أقدم صاحب الأرض بعد أربعة أيام من بدء عمل الشبان، على اتهامهم بسرقة ساعة يد و نظارات شمسية ليتهرب من دفع أجورهم وقام بإرهابهم أرسل لهم مجموعة مسلحة.

ليتم بعدها ربطهم ووضع حبة بطاطا في فم كل شخص منهم وجلدهم بكابلات الكهرباء.

السابق
في برج حمود.. انتحلا صفة طبيبي تجميل: وهذا ما حلّ بهما!
التالي
ارتفاع كبير بإصابات «كورونا» في لبنان.. ماذا عن الوفيات؟