يتصاعد عدّاد النقل في لبنان تدريجيّا كما سواه، لاسيما مع تخفيض الدعم تدريجيا عن المحروقات، اذ لم نعد نتحدّث عن رقم تحتمله طاقة اللبناني، بل عن زيادة مرعبة.
ومع أزمة المحروقات الحادة التي تعصف بلبنان وندرة «التقاط» سيارة أجرة على الطرقات، أصبح المواطن يخضع لأي تسعيرة يطلبها السائق «15 ألفاً… 20 ألفاً… على حسب السائق ومزاجه».
اقرا أيضا: ارتفاع قياسي لتكلفة النقل العام يقضم نصف رواتب الموظفين في لبنان
في السياق، رأى رئيس الاتحاد العام لنقابات السائقين وعمال النقل في لبنان مروان فياض إلى ان قطاع النقل اصبح مكلفاً.
وشرح فياض في حديث لـ”صوت لبنان” أن “المفاوضات اثمرت على دعوة كل السائقين الشرعيين الى تسجيل اسمائهم بالنقابات لكي تتم المباشرة باعطائهم 25 صفيحة بنزين على اساس 100 الف، وبهذا تعود التعرفة الى 10 الاف ليرة”.

