في الوقت الذي يعرقل العهد وفريقه الحاكم عملية تشكيل الحكومة، ينهار البلد مالياً وإقتصادية ويُحلّق سعر صرف الدولار بشكل جنوني في السوق السوداء متخطياً عتبة الـ 11 ألف.
فيما اشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، الى ان “لبنان يعيش اليوم شبه فوضى في العديد من المجالات، ولكن الخوف من ان تتحول الامور الى فوضى شاملة وعارمة، لذلك يجب ايقاف حالة الانهيار الحاصلة في لبنان، وهذه المصلحة لا يجب ان تكون موضع انقسام سياسي بين احد لأن الكارثة كبيرة، والأولوية هي لتشكيل الحكومة من اجل الانطلاق بالاصلاحات المالية والاقتصادية لإيقاف حالة الانهيار الحاصلة”.
إقرأ أيضاً: أين «حزب الله» من جوع بيئته الحاضنة؟!
اضاف في حديث تلفزيوني اليوم الجمعة: “ذروة النكد السياسي ان يتهم البعض حزب الله بانتظار اشارة من الخارج من اجل السعي الى تشكيل الحكومة، ومصلحتنا الحزبية الداخلية والقراءة لدينا وفهمنا لما يحدث تحتم علينا تشكيل الحكومة بشكل سريع والخطاب الذي القاه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كان واضحاً وهو عرض نقاط الاستفهام عن العديد من النقاشات التي تحصل”.
وتابع: “الثنائي الشيعي خلال الفترة الماضية كان دائماً حاضراً على خط الوساطة بين المعنيين لتذليل العقد والخروج سريعاً بالحكومة، وحزب الله استهلك جهداً استثنائياً من اجل تقريب وجهات النظر بين المعنيين لكنه اخفق بذلك للأسف”.
ودعا الجميع في لبنان الى ان يعتبروا ملف تشكيل الحكومة هو استحقاق داخلي فقط والدور الخارجي هو تسهيلي لا اكثر، ولا يجوز بتاتاً ان نربط ملف تشكيل الحكومة باي عامل خارجي وفي نفس الوقت لا مانع من مؤازرة خارجية”.

