هلع من «كورونا».. والمدارس لن تُقفل الا اذا!

حالة من الهلع اصابت اللبنانين فور اعلان تسجيل اول اصابة مؤكدة بفيروس كورونا، اذ بدأ التهافت على شراء الأدوات الوقائية الشخصية، حتى ان قسما كبيرا من الأهالي لم يرسلوا اولادهم الى المدارس، اذ لم يخفف طلب وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب من “الذين اختلطوا بالوافدين على متن الرحلة الآتية من إيران بتاريخ 20 شباط وغيرها من الدول التي سجلت حالات إصابة بفيروس كورونا، عدم الذهاب إلى رياض الأطفال والمدارس والثانويات والمعاهد والجامعات، حتى انقضاء فترة الحجر (14 يوماً) من تاريخ الإنطلاق.

في هذا السياق، أوضحت مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية والتعليم العالي هيلدا الخوري لـ “الجمهورية” أنّ “المدارس لن تُقفل أبوابها الّا اذا تطور الوضع، وعندها سيتم ّإخلاء المدرسة وتعقيمها كما يجب، من خلال شركات متخصّصة تلتزم بدفتر شروط الذي تعدّه “اليونيسف” طبقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية، وذلك في حال كان هناك حالة “كورونا” لأحد التلامذة او احد الاهالي او الهيئة الادارية او التعليمية العاملة في المدرسة. أما الآن، المطلوب هو التعقيم الدوري للمدارس بالمعقمات التي تُستعمل عادة، فنظافة البيئة المدرسية مهمة جداً”.

إقرأ أيضاً: «كورونا» على طاولة الحكومة.. واجراءات متواضعة!

ومن ضمن الإجراءات التي إتبعتها وزارة التربية لحماية التلامذة، تقول الخوري: “الوزارة ستقوم بتوزيع صابون معقّم هذا الأسبوع في المدارس الرسمية إحترازياً، بعد أن كانت وزّعت سابقاً ميزان حرارة ديجيتال على تلك المدارس”.

وطمأنت الأهالي إلى أنّه “طُلب من كل فرد تواصل مع أحد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة الإيرانية أو تواجد في أحد البلدان، حيث ينتشر الفيروس، أن يعتزل في المنزل 14 يوماً ويراقب نفسه، وأن يتصل بوزارة الصحة في حال شعوره بأيّ من عوارض المرض”، لافتة الى أنّ “هذه الخطوة الإحترازية اتُخذت لطمأنة الأهالي من الجانبين.

السابق
ما حقيقة تسجيل إصابة جديدة بـ«كورونا» في كازينو لبنان؟
التالي
دول الخليج مستعدة لمساعدة لبنان.. ولكن!