إنشغلت اوساط متابعة في الحراك بتحديد هوية الاعلامي محمد نون والذي عرف عن نفسه في تصريح اعلامي من امام منزل الرئيس المكلف حسان دياب بأنه مؤسس “البنك الاعلامي اللبناني” وهو شخصية مستقلة، وهو اتى محاوراً بإسم الحراك مع الرئيس المكلف ولبحث تمثيل الثورة في الحكومة العتيدة.
ووفق المعلومات التي حصل عليها “جنوبية” فإن نون سبق ان عمل في طهران في قناة العالم، وعمل مراسلا لقناة المنار في طهران ومن ثم إنتقل الى بيروت، وعمل مديراً عاماً وكالة «يونيوز» الاخبارية في بيروت بين عامي 2014 و2015، ومدير مكتب ومراسل أول لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية «BBC» في بيروت بين عامي 2007 و2011.
إقرأ أيضاً: «أزلام السلطة» يركبون موجة الثورة.. الحراك يرفض التفاوض مع دياب
وفي بدايات العام 2017 اطلق “البنك الاعلامي اللبناني” وهما مشروعان في شأن التعليم الأكاديمي الإلكتروني (مدرستي في هاتفي، جامعتي في هاتفي، أكاديميتي في هاتفي)، وفي شأن الربط الإلكتروني مع وسائل الاعلام.
ومعروف ان نون تربطه علاقات جيدة بحكم عمله كإعلامي ومراسل لفترة طويلة مع كل القوى الحزبية والسياسية، وهو حريص على علاقة طيبة مع ايران وحزب الله من دون ان يكون له اي التزام حزبي معهما او مع اي جهة اخرى.
ويطرح وجود نون وغيره ممن زاروا الرئيس المكلف خلسة وفق المعلومات، اسئلة كثيرة عن هوية هؤلاء ومن اين جاؤوا؟ وما هي اهدافهم؟ وهل تتلطى احزاب السلطة وراءهم ومنهم حزب الله لخداع الثورة وتمثيلها بشخصيات غارقة في عمقها أو تدور في فلكها؟


