في سياق العقوبات الأميركية على إيران، ومع استمرار سلوك طهران العدواني المهدد للأمن والسلام في المنطقة والعالم، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرارا يمنع، أو يقيد دخول كبار المسؤولين الإيرانيين وأعضاء أسرهم من الدرجة الأولى إلى الولايات المتحدة.
وفي التفاصيل، قال الرئيس الأميركي في بيان الأربعاء، إن “القرار صدر بسبب الحكومة الإيرانية التي ترعى الإرهاب، فهي داعمة لإرهاب الحرس الثوري وذراعه قوة القدس، وتشارك مباشرة في أعمال إرهابية”.
إقرأ ايضًا: بعد التهديدات الأميركية لإيران.. بومبيو يدعو الى حل سلمي
كما شدد ترمب على دور الحكومة الإيرانية في الأزمات الإنسانية والتهديدات ضد جيرانها، فضلاً عن تهديداتها الدولية للنقل البحري والهجمات السيبرانية واحتجاز مواطني الولايات المتحدة بشكل تعسفي.
يذكر أن العديد من أبناء وأقارب قادة ومسؤولي النظام الإيراني، يملكون تأشيرات وإقامات للدراسة أو العمل والعيش في الولايات المتحدة منذ سنوات بالرغم من العداء العلني لهم واستمرار هتاف “الموت للشيطان الأكبر” منذ 4 عقود من عمر نظام ولاية الفقيه.
كما أعلن بريان هوك الممثل الخاص لشؤون إيران في وزارة الخارجية الأميركية، في وقت سابق أن الإدارة تتابع بجدية مسألة طرد أبناء هؤلاء القادة الذين يهتفون بالموت لأميركا لكنهم يرسلون أبناءهم للدراسة والعمل في الدولة التي يصفونها بـ”الشيطان الأكبر” وذلك بأموال الشعب الإيراني”.

