اشار عضو كتلة “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش إلى أنه “إذا كان تأثير “حزب الله” على المؤسسات الرسمية ائم بمستويات ومواقع مختلفة، فإنّ ذلك لا يخفي حقيقة أنّ الحزب بات يتصرّف وفق معادلة أنّ “الدولة اللبنانية باتت جزءًا بسيطًا من ولاية الفقيه”.
وأكد علوش في تصريح لـ”الشرق الأوسط” أنّه “لا يمكن عزل أي مؤسسة رسمية عن تأثير”حزب الله” إما عبر حكمها مباشرة، وإما عبر موظفين ومخبرين له، أو بطريقة أخرى عبر ابتزاز خصمه بالتهديد والعنف والتطويع”.
وأضاف علوش “إذا نظرنا إلى أي مؤسسة دستورية نرى أن “حزب الله” هو من يتحكم بها، بدءًا من رئاسة الجمهورية التي يعطلها بقرار ذاتي، مرورًا بالحكومة وصولاً إلى مجلس النواب، حيث يفرض إرادته عليها بالعنف والتهديد، ويمارس ديكتاتورية الأقلية أو يحكم باسم ولاية الفقيه الأكثرية النيابية والوزارية، ومن الواضح أنه منذ عام 2011، أي منذ الانقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري وهو يمارس الاحتلال الكامل للدولة ومؤسساتها”.

