لا اسم العائلة ولا المركز الحقوقي والقانوني على المستوى الدولي ساعد المحامية البريطانية اللبنانية الأصل أمل علم الدين كلوني في تخطي قيود السلطات المصرية التي هددت بتوقيفها مع فريقها لانتقادها القضاء المصري.
نظام عبد الفتاح السيسي لم يحتمل في شباط الماضي أن تقوم أمل كلوني باصدار تقرير حول القضاء المصري ينتقد الإجراءات التعسفية. كلوني قالت لصحيفة “الغارديان” أن السلطات المصرية هددت بتوقيفها في حال القدوم الى مصر لنشر تقرير يلفت إلى الحاجة لإصلاحات قضائية في مصر، وخلل في النظام القضائي الحالي ساهم في توقيف ثلاثة صحافيين من قناة الجزيرة والذي تترافع كلوني عن واحد منهم.
وكشفت كلوني أنها في شباط من العام الفائت كلفت بكتابة تقرير “للمنظمة القانونية الدولية” حول القضاء المصري . وقالت: “عندما ذهبت لاطلاقه، منعونا من فعل ذلك في مصر وسألونا: هل ينتقد التقرير الجيش أو القضاء أو الحكومة؟ .” وعندما جاءت الاجابة بنعم قالت لها السلطات المصرية ” اذا أنتم تخاطرون بامكانية توقيفكم.” واضطر الفريق بعد ذلك الى اصدار التقرير خارج مصر.
ولفتت علم الدين كلوني أن نفس الخلل الذي كتبت عنه في التقرير هو موجود في محاكمة صحافيي الجزيرة وتخوفت من أن اعادة محاكمتهم من دون اصلاح هذه النواقص قد لا تأتي بنتيجة. ورافعت أمل علم الدين كلوني قبلا عن أسماء كبيرة بينها جوليان أسانج صاحب موقع ويكليكس، وشخصيات من نظام القذاقي.

