زار سفير المملكة المتحدة في لبنان طوم فليتشر، رجل الأعمال المهندس طارق أبو سمرا في دارته في جديدة مرجعيون، حيث كان في استقباله قائمقام مرجعيون وسام الحايك، رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، قائد الكتيبة الأسبانية الكولونيل مندوزا، شخصيات إجتماعية ودينية وعسكرية وفاعليات، ومدعوين.
وبعد ان رحب المهندس ابو سمرا بضيفه اعرب السفير فليتشر عن “شكره العميق لحسن الضيافة التي استقبله بها أبو سمرا، وهذا ليس بجديد عن عادات وتقاليد وتراث الشعب اللبناني العريق”.
واشار فليتشر الى زيارة أمير ويلز، الأمير بيرتي في القرن التاسع عشر للميلاد إلى منطقة مرجعيون، وما شاهده من تعقيدات سياسية، لكن الأهم أنه لمس استقبال وحفاوة الناس وحسن ضيافتهم.
وحول الاستحقاق الرئاسي في لبنان قال السفير البريطاني “من المهم أن يكون رئيس للبلاد لقيادتها، لأن البلاد بحاجة اليه، ليكون هناك توازن بين السلطات ، ولاستمرارالمشاريع وترسيخ الإستقرار في البلد، ونحن كمجتمع دولي بحاجة إلى شريك يكون معنا في المقابل، لمواجهةالتحديات الموجودة في لبنان، والحفاظ على الإستقرار فيه والتنمية الاقتصادية”.
أضاف: “نريد رئيسا يكون من صنع لبنان، وليس من صنع لندن أو باريس أو طهران أو الرياض، وعلى القوى السياسية الإتفاق للاتيان برئيس من صنع لبناني”.
وفي ما خص قضية النازحين السوريين والعبء الذي يتحمله لبنان بهذا الخصوص، قال فليتشر: ” إن المملكةالمتحدة تشعر بأن لبنان تحمل الكثير من عبء النازحين إليه، بخاصة ما شاهدناه في قرى مناطق الشمال والجنوب، وعلينا بذل جهود المساعدة لمواجهة الأزمة الإجتماعية التي يسببها هؤلاء بالتعاون مع البلديات، كما نسعى لتقديم الخدمات الطبية والتعليمية للطلاب النازحين، من غذاء ومأوى، وتنفيذ مشاريع للبلديات تساعد على خلق فرص عمل للبنانيين، لتأمين استمراريتهم وتثبيتهم في أرضهم”.
وحول الإنتخابات السورية، والنتائج التي تؤشر لاستمرار الرئيس بشار الأسد في سدة الرئاسة، قال: “إننا لا ننظر بعين الجدية لهذه الإنتخابات، في الوقت الذي يقصف فيه النظام شعبه بالقنابل، ما يهمنا هو كيف نستطيع مساعدةالنازحين السوريين في لبنان، لنخفف من الأعباء عن لبنان، عبر مساعدة الدولة اللبنانية لتخطيها هذه المرحلة”، مشيرا إلى أن” الأزمة في سوريا تتسبب بضررٍ كبير داخل لبنان، وعلينا مساعدة هذا البلد لتخفيف هذه الوطأة عليه”.

