أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد الضاهر، في حديث لصحيفة “السياسة” الكويتية انه “إذا استمروا بحصار عرسال سنحاصر كل لبنان، لأن هذه المسألة لا يمكن السكوت عنها”، مشدداً على أن “سقوط يبرود ليس نهاية المطاف، لأن الحق في سوريا لن يضيع طالما هناك شعب يريد التخلص من نظام ديكتاتوري مجرم يقتل شعبه بالبراميل المتفجرة وبالغازات السامة”.
واعتبر ان “الثورة ستنتصر رغم النقص الكبير في عتادها العسكري والفرق الشاسع بين الأسلحة التي تستخدمها وما يستخدمه النظام, حيث تقوم طائراته بدك المدن والقرى السورية بالبراميل المتفجرة على مرأى ومسمع من كل دول العالم”.
وقال: “في الماضي كانت حجة “حزب الله” السكان الشيعة في القرى الحدودية, لكن حتى بعد سقوط يبرود حصل تفجير النبي عثمان وإرسال العديد من السيارات المفخخة إلى لبنان، فماذا كانت النتيجة من تدخل “حزب الله” في سوريا إلا المزيد من القتل والدمار لإلحاق الأذى بلبنان وبالطائفة الشيعية على وجه التحديد؟”.
ورأى أن “الحل الوحيد يكون بانسحاب “حزب الله” من سوريا وتوقف النظام الأسدي عن الانتحار في مواجهة الشعب”، معتبراً ان “محاولات القنابل الدخانية لن تفيده، فالشعب السوري يريد حريته ولن تستطيع بضعة مئات من الميليشيات أن تحرمه حقه في الحياة”.
وختم: “هناك أكثر من 20 مليون سني لا يمكن أن يحولهم نظام بشار الأسد إلى أقلية ولن يستطيع “حزب الله” من خلال بضعة آلاف من المقاتلين الذين تحولوا إلى مرتزقة يأتمرون بأوامر الولي الفقيه الإيراني والنظام السوري القاتل أن يغيروا وجه التاريخ، لأن سوريا ستبقى عربية وستبقى سنية، وعلى “حزب الله” أن يقلع عن سياسة وضع رأسه في الرمال، لأن استمراره بالقتال في سوريا سيجلب على البلد المزيد من التأزم والتشنج والتعقيدات وهذه إهانة للدولة وللجيش وللقوى الأمنية كافة”.

