ورد في ورقة العمل حول قطاع الدواء في المنطقة “تحديات وتوصيات” التي اعلنتها مجموعة “بوهرنغر إنغلهايم” احدى شركات الدواء الـ20 الرائدة الأولى في العالم، بغية توفير بحث مستقلّ للقطاع على المستوى الإقليمي ورفع الوعي في شأن تحدّيات نمو سوق الأدوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأنماطه ومعوقاته.
وفيما اوردت الورقة خصائص هذا القطاع في السعودية (السوق الاكبر مع نسبة 95.4%) والامارات ومصر (تغطي 30% من سوق المنطقة) والجزائر (نمو السوق 20% سنويا)، اشارت بالنسبة الى لبنان، الى ان نسبة الموازنة المخصّصة لقطاع الصحّة اللبناني بلغت نحو 6.6%، “مع أكبر إنفاق للأسر على الصحّة بحدود 44%”.
ورأت ان قطاع الدواء يقف عند مفترق طرق، “اذ يواجه سلسلة تحديات ناجمة من الموارد المحدودة، والتحوّل في السياسة العامّة وفي نفاذ المرضى إلى الدواء، والسوق المتنامية، والاستثمارات المتزايدة، وبراءات الإختراع التي تقترب من مدّة انتهاء صلاحيّتها والقدرات البحثيّة والابتكارية المحدودة”، داعيا دول المنطقة الى بذل جهود لتعزيز هذا القطاع “نظرا الى الكلفة العالية نسبيّا للرعاية الصحّية و تأخر توافر الأدوية الجديدة”.
وفي سياسة تحديد الأسعار، دعت الورقة الى اعادة النظر في تسعير الدواء وتسجيله، وخصوصا المستورد منه، لما في ذلك من أثر على ولوجه إلى السوق. وأشارت إلى حاجة حكومات المنطقة للعمل على التوفيق بين حماية مصالح المصنعين المحلّيين والمورّدين الأجانب والموزّعين والمرضى.

