الوفاء للمقاومة: حكومة الامر الواقع فاقدة للشرعية وتناقض الدستور

اعربت كتلة “الوفاء للمقاومة” بعد اجتماعها الاسبوعي عن حرصها على تسهيل المساعي الوطنية الجادة لتشكيل حكومة سياسية جامعة تحظى بتوافق الفرقاء، معتبرة ان حكومة الامر الواقع ايا كانت التسيمات التي تطلق عليها هي فاقدة للشرعية الميثاقية ومناقضة للدستور واتفاق الطائف. وشددت على ضرورة التنبه لمخاطر الانزلاق الى مغامرة غير مسؤولة تعقد الازمة وتعطل انجاز الاستحقاق الرئاسي.
واعلنت الكتلة انها “عرضت للاحداث والتطورات التي شهدتها البلاد خلال الاسبوعين الماضيين والتفجيرين الارهابيين في وسط العاصمة وحارة حريك اللذين استهدفا الامن والاستقرار وأوقعا عددا كبيرا من المواطنين بين شهيد وجريح”، مشيرة الى انها “طرحت العديد من الاسئلة المشروعة عن مآل هذه الحال المتردية وسبل انهاء الانكشاف السياسي والامني الذي يكاد يبلغ مداه مع اصرار فريق 14 آذار على شل عمل المجلس النيابي وتعطيل تشكيل الحكومة الجامعة ووضع العراقيل مام اجراء الاستحقاق الرئاسي بموعده والدفع البلاد نحو منزلق خطير”.
وتوقفت الكتلة “عند المساعي لتحريك ملف تأليف الحكومة”، مؤكدة “مواصلة تعاونها الايجابي على امل ملاقاة الفريق الاخر لتلك المساعي بايجابية مماثلة”.
وشددت الكتلة “ازاء تنامي خطر المجموعات الارهابية التكفيرية وتداعيات غياب المنهجية العامة لمواجهتها، على ضرورة تنسيق الجهود لمواجهة هذا الخطر خصوصا مع تمدده لاكثر من بلد اسيوي واوروبي وافريقي”.
ورأت ان “اللبنانيين جميعا معنيون بواجب حماية لبنان من الخطر العدواني الاسرائيلي الذي يتهدد سيادته ووجوده ومن خطر الارهاب التكفيري الذي يتهدد هويته وفرادة العيش الواحد فيه، والمسؤولية الوطنية تقتضي منهم جميعا الترفع عن الحسابات المذهبية والطائفية والمناطقية الضيقة والتوجه لبناء الدولة القوية العادلة التي تنتظم فيها اوضاع الجميع وتصان عبر مؤسساتها وقوانينها حقوق ومصالح كل اللبنانيين وتعتمد من قبلها استراتيجية وطنية مجدية تتكامل فيها ادوار الجيش والشعب والمقاومة للدفاع عن لبنان وحماية سيادته على ترابه ومياهه واجوائه”.
واكدت الكتلة “ادانتها الشديدة لعمية التفجير الارهابية التي أودت بحياة الوزير شطح وعدد من المواطنين”، كما شجبت “العملية الارهابية التي نفذها انتحاري في حارة حريك والتي استهدفت المواطنين”.
وحيّت الكتلة مقام مفتي الجمهورية واستنكرت ما تعرض له من اعتداء، داعية “الجميع من موقع النصح والمسؤولية الى ضرورة الحفاظ على المقامات الدينية وحفظ حرمتها وعدم السماح بالتجرؤ عليها”.

واسفت الكتلة “لتفشي حالة الفلتان والفوضى التي تنمو بظلالها ظواهر الاستقواء على الاخرين واستسهال التعدي عليهم وعلى حقوقهم وكرامتهم والتسرع دونما سبب لايذائهم، ولعل حادثة احراق مكتبة السائح للاب سروج واطلاق الشائعات للتغطية وكذلك حوادث النهب والحرق واطلاق النار على ارجل المواطنين لمجرد انتمائهم المغاير في طرابلس امور لا تكفي معها مواقف الاستنكار والشجب التي عبر عنها بصدق اهل المدينة بل يجب اتخاذ تدابير تحول دون تكرار هذه الحوادث التي يرفضها كل ابناء طرابلس”.

السابق
يديعوت أحرونوت تكشف كواليس اغتيال الحريري: المحكمة تقـذف مادة ملتهبة داخل الحريق اللبنانـي
التالي
عاصم قانصو: لا حكومة من دون بيان وزاري يضم الشعب والجيش والمقاومة