اعتبر الشيخ عباس زغيب ان “الانفجار الارهابي الذي اودى بحياة الوزير شطح عمل مدان ودليل واضح على ان الارهاب لا يميز بين كل المكونات اللبنانية ولا يفرق بين فريق سياسي واخر وان هؤلاء الارهابيون هدفهم ضرب البشر والحجر وضرب الاستقرار في لبنان وهذا الانفجار نتيجة الانقسامات السياسية الحادة بلبنان”.
وشدد على أنهى “علينا ان نعمل يدا بيد وكتف الى كتف، وان نعلم ان بعض الجهات الخارجية وخصوصا الصهيونية منها انما تقدم الدعم للبعض ومن ثم تقوم باستهدافهم وذلك لاشعال الفتنة ويجب ان يكون الهدف من عملنا هو اعادة الثقة الى الاجهزة الامنية واعطائها الغطاء الكامل للضرب بيد من حديد واخيرا نقول ان الارهاب لا دين له ولا ينتمي للانسانية ابدا”.

