الشرق: طرابلس اشتباكات وشهيد للجيش واعتصام اليوم

كتبت “الشرق ” تقول:  توتر الوضع عصر أمس بين التبانة وجبل محسن لاسيما في شارع سوريا، وتبادل المسلحون الرشقات الرشاشة ورصاص القنص حيث أفيد عن إصابة الملازم أول في الجيش (ع.أ) بإطلاق نار في محلة باب التبانة ونقل الى المستشفى للمعالجة، كذلك أصيب وليد فاطمة ابو عمر برصاص القنص في التبانة ونقل أيضاً الى المستشفى للمعالجة، وقامت وحدات الجيش بالرد على مصادر القنص التي تستهدف المارة لاسكاتها.
وكانت وحدات الجيش واصلت تعزيز اجراءاتها الامنية في طرابلس من اجل فرض الامن واعادة الهدوء التام لاحيائها. وصباح أمس، ازال الجيش الدشم والمتاريس من جانب سينما الاهرام، وتحديدا عند محور الستاركو جبل محسن، في وقت، شهدت اسواق المدينة وشوارعها حركة طبيعية.

توقيف مطلوبين
بدورها، أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه انه “بنتيجة عمليات الدهم التي تنفذها وحدات الجيش في مدينة طرابلس وضواحيها، ومتابعتها ازالة آثار الاشتباكات والمظاهر المسلحة، تم صباح اليوم (امس)، توقيف المدعوين رامي سيف الدين حسون وبلال نصر حسون، المطلوب توقيفهما بموجب عدة وثائق، لارتكابهما جرائم اطلاق نار في أوقات مختلفة، كذلك تم توقيف المدعو عبد الحميد محمد عوض لاقدامه صباح اليوم (امس) على ضرب مواطن، والتعامل بشدة مع أحد العسكريين في وقت سابق.كما قامت وحدات الجيش بإزالة سبع عشرة دشمة والعديد من السواتر الحديدية والشوادر”.
ولاحقا أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه ان “مديرية المخابرات أحالت إلى النيابة العامة العسكرية، أربعة من الموقوفين على خلفية الحوادث الأخيرة في طرابلس، وهم: جعفر تامر، ملاذ ديبو، علاء ديبو وأحمد الشامي، بعدما أثبتت التحقيقات تورطهم في تلك الحوادث، وإقدامهم على ارتكاب جرائم منها إطلاق النار. وتستمر التحقيقات مع الموقوفين الآخرين بإشراف القضاء المختص”.

قضائياً
من جهته، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمس على ثلاثة موقوفين من جبل محسن بجرم تأليف مجموعات مسلحة ضمن فريقين متنازعين سياسيا وعسكريا، بهدف القيام بأعمال ارهابية وتبادل اطلاق النار بين باب التبانة وجبل محسن، وقتل ومحاولة قتل مدنيين وعسكريين، وتدمير ممتلكات عامة وخاصة. وأحالهم الى قاضي التحقيق العسكري الاول تبعا للادعاء الاساسي.

تبادل لاطلاق النار
وبعد الظهر، حصل تبادل لاطلاق النار بين الجيش وبعض المسلحين عند مستديرة الملولة في طرابلس. كما تحدثت معلومات عن اصابة شبان من التبانة في اشتباك مع الجيش، على خلفية التعرض لفريق عمل قناة الجديد الذي كان موجودا في المنطقة. كما سجّل سقوط قذيفتين في شارع سوريا في طرابلس تبعهما اطلاق نار.

احتجاج في الملولة
في سياق آخر، عمد عدد من الشبان الى قطع الطريق الدولية التي تربط طرابلس بعكار والحدود السورية في محلة الملولة، احتجاجا على توقيف عبودي عوض، وأعاد الجيش فتحها بعد بعض الوقت مطلقا الاعيرة النارية في الهواء.

كبارة
من جهة ثانية شدد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد كبارة على ضرورة ان “يُصار الى تطبيق الخطة الأمنية في طرابلس بعدالة وتوازن بين جميع الأطراف في المدينة”، مؤكدا ان “العدالة هي الوحيدة الكفيلة بتثبيت الأمن والاستقرار، وهي تبدأ بتحرك القضاء لمواكبة الخطة الأمنية وباصدار مذكرتي توقيف في حق المجرمين علي ورفعت عيد”.
وإذ دعا كبارة في تصريح ابناء طرابلس الى “التعاون مع الجيش والقوى الأمنية بما يُعيد المدينة الى حركتها الطبيعية، ويؤهلها لتلعب دورها الاقتصادي والتجاري عشية الأعياد المجيدة”، قال “الخطة الأمنية إنطلقت بزخم وبجدّية هذه المرة، ونأمل ان تساهم في طي صفحة جولات العنف والفلتان الأمني، خصوصا بعدما لمسنا هذه الجدّية من قبل الجيش والقوى الأمنية والتي ترجمت بتشكيل غرفة عمليات امنية مشتركة”.
أضاف “آن الأوان لطرابلس ان تنعم بالأمن والاستقرار وان تعود حاضنة لكل الأقضية الشمالية”.
وكان قد عقد في ساعة متأخرة من ليل امس اجتماع في منزل الشيخ سالم الرافعي لبحث التطورات والمستجدات في ضوء دعوة داعية الاسلام الشهال الى اعتصام كبير اليوم بعد صلاة الجمعة في طرابلس.
يذكر ان الشهال وبعض الاسلاميين المتطرفين يعترضون على انتشار الجيش واجراءاته والتدابير التي يستعد لاتخاذها لفرض الامن في عاصمة الشمال.
وسجل ليل امس قطع طرقات وأعلن اقفال الجامعات والمدارس في منطقة القبة.

السابق
اللواء: طرابلس تواجه الفتنة لا يوم غضب ولا صدام مع الجيش
التالي
الأخبار: تمرّد مسلّح ضد الجيش في طرابلس