اكد أمين سر تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان، بعد الاجتماع الاسبوعي للتكتل، ان “بناء الدولة ومؤسساتها لا يحصل بالشعر والتصاريح بل لهذا المشروع 3 مقومات، فيما يقابله مشروع قائم على ضرب الدولة ومؤسساتها ما يخلق ازمة كيانة”.
واعلن كنعان ان “عناصر المشروع الأول هي اولا موضوع النزوح السوري، فلا يكفي القول اننا ضده وان هناك خطرا ونطالب بأموال ونناشد الدول مساعدتنا لتقاسم الاعباء، فمن يريد مواجهة هذا الموضوع يجب ان يطرح طرحا عمليا كما فعل تكتلنا، فنحن طالبنا اولا ان الحدود لا يمكن ان تبقى متفلتة، واذا كان لأحد ما طرح لوقف هذا الموضوع فليقل لنا، ولا يكفي ان يقول مسؤول ان هذا الموضوع خطير واثره الاقتصادي كبير”، معتبرا ان “هذا الموضوع الاول لنرى من مع الدولة ومن ضدها”.
ولفت كنعان الى ان “الموضوع الثاني الأساسي هو الحياد واعلان بعبدا”، متسائلا “هل نحافظ على الحياد اذا ابقينا الحدود مفتوحة واذا كبّرنا الهامش الامني غير المضبوط وغير المنتظم، فلماذا يكبرون الحجر على الجيش فيما يستطيعون اتخاذ مواقف لحد الانهيار، اذاً الحياد ليس عنوانا انتخابيا؟”.
واعتبر كنعان ان “ثالث عنصر بهذين المشروعين هو تغيير السلطات، واذا جمعنا موضوع النزوح السوري والحياد ومسألة تغييب السلطات التي تضرب المؤسست بكاملها نعرف من مع الدولة ومن ضدها”.
واعلن ان تكتل “التغيير والاصلاح” سيحدد في خلوته في 11 الحالي كل خياراته وسيصدرها مع استراتيجيات، مضيفا “يكفي عناوين براقة فيما يأخذوننا الى الانهيار”، معتبرا ان “الذي يرفض خطتنا ولا يطرح بديلا يكون متآمرا على لبنان”.
وعما يقال من ان وزارة الاتصالات تعيق عمل المحكمة الدولية، سأل كنعان “من يتكلم باسم هذه المحكمة؟”، مشيرا الى انه “صدر بيان عن الناطق الرسمي باسم المحكمة يقول ان التعاون جيد وايجابي مع الحكومة اللبنانية، وبالتالي يجب ايقاف حفلة التجني لأن الرأي العام يرى ما يحصل”.
من ناحية أخرى، شدد كنعان على ان “عائدات البلديات يجب ان تكون للبلديات، وهذا الموضوع يتعلق بمواجهة خطر اجتماعي كبير”.
وتطرق لغرق العبارة في اندونيسيا، لافتا الى ان اللبنانيين الذين كانوا على متنها “رحلوا وهم يشعرون باليأس، اين حقوق الناس؟”.
وعن تشكيل الحكومة، اعتبر كنعان ان “الحكومة تحتاج لمبادرة لبنانية ولا يجب ان ننتظر اضواء من الخارج، فالشروط الكبيرة تزيلها حركة اقليمية صغيرة، ولنبادر بالداخل لنضع لتحديد الأولويات وتنفيذها”.

