طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان المسلمين "بحفظ المبادىء والتعاليم والقيم الدينية، فيسيروا على هدى الايمان بعيدين عن الانحراف والمنكر، ويتقنوا صناعة العبادة، ويعملوا لما يؤمن للانسان العواقب الحميدة والمسالك الصحيحة والغايات النبيلة، فيتجرد المسلمون من كل نفاق ومكر وخداع ورياء".
ورأى خلال الدرس الرمضاني الذي يلقيه في مقر المجلس أن "شهر رمضان محطة من محطات الخير والبر، وان المسلمين مطالبون بأن يكونوا في رحاب شهر الله تعالى، فيتعاونوا على البر والتقوى ولا يتعاونوا على الإثم والعدوان، ويحافظوا على قيم شهر رمضان من خلال تجسيدها في افعالهم واقوالهم، فيلتزموا القول السديد ونهج الحق ويتعاملوا مع الآخرين بروح ايمانية، مقتدين بأهل البيت في نهجهم وسيرتهم وسلوكهم، لأن أهل البيت ضمان لامة الاسلامية من الانحراف، فهم قيم انسانية وايمانية تستحق أن تكون قدوة للاتباع".
ودعا المسلمين الى "الحفاظ على صومهم بالاقلاع عن كل ما يفسد الصوم والتزامهم نهج الاستقامة وسيرهم على خطى الحق الذي خطه الانبياء والمرسلون وأهل البيت في سلوكهم وسيرتهم وحسن تعاملهم مع الآخرين، فيتضامنوا في ما بينهم عاملين بجد واخلاص لمصلحة شعوبهم، منطلقين من دعوة الله لهم للانفتاح على الآخرين، معتصمين بحبله وملتزمين نهج الصلاح والاصلاح بعيدا عن العنف والارهاب والفوضى".
وأكد أن "العمل الصالح عبادة يجسدها المؤمنون في سعيهم لقضاء حوائج المحتاجين والفقراء والمرضى، فكل عمل مبارك يدخل السرور على قلوب المؤمنين هو عبادة، إذ لا تنحصر العبادة في الصوم والصلاة فحسب، بل يتسع مفهومها لتشمل كل عمل صالح يحقق رضا الله ومنفعة العباد".
وأضاف ان "شهر رمضان هو شهر القرآن والتقوى والورع والمغفرة والتوبة، فهو أفضل الشهور، وأيامه أفضل الايام وساعاته أفضل الساعات، فهو شهر الطاعة والخير والبركة فيه أنزل القرآن وانتصر الاسلام، وعلينا كمسلمين ان نحفظ شهر رمضان بالبعد عن المحرمات والمنكرات، فنتحلى بالصدق ونخلص بالعمل دون مخادعة، وعلى المسلمين كافة أن يكونوا في شهر رمضان صادقين مخلصين تائبين مستغفرين متوجهين التوجه الصحيح، ولا سيما أن شهر رمضان هو شهر الله والصوم له سبحانه، وهو يجزي الصائمين أحسن الجزاء".

