رعد: الحملة على حزب الله تعود الى فشل خياراتهم

استقبل الرئيس سليم الحص في مكتبه في عائشة بكار، وفدا من "حزب الله"، ضم رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، النائب السابق امين شري ومحمود قماطي، حيث قدم الوفد للرئيس الحص التهاني بعيد المقاومة والتحرير، وتم عرض للاوضاع العامة في البلاد.

بعد اللقاء قال النائب رعد: "احببنا اليوم عشية ذكرى المقاومة والتحرير ان نزور احد صانعي هذا التحرير في لبنان وهو الرئيس سليم الحص، لنرى من خلال نافذته الرؤية الصحيحة التي يمكن ان تصوب الامور في بلد يعيش نوعا من الاهتزازات السياسية التي قد تصل الى حد تعريض المصير الوطني لبعض المخاطر الاساسية".

اضاف: "تناولنا ايضا مع الرئيس الحص الوضع الراهن المتردي داخليا والمتردي على المستوى العربي، وكانت اشارة لافتة بان ارادة صنع الحياة التي عبرت عنها المقاومة في التاريخ المعاصر والذي جددت صنع الحياة في المنطقة، وان كل تردد في التزام هذا الخيار المقاوم يحيي اصحاب الاهواء الصغيرة لنزاعاتهم الخاصة والتي تطيح بمصالح الوطن والامة".

وختم: "شكرنا للرئيس الحص "مواقفه وحرصه على المقاومة ومواكبتنا باستمرار واستفدنا من رؤيته لعموم الوضع في المنطقة".

وعن تمسك الرئيس المكلف تمام سلام بصيغة 8 -8 -8 للحكومة ورفض 8 اذار لها وعدم التجاوب معه مما يعرقل تشكيل الحكومة، قال: "في الحقيقة، ان الرأي الذي التزمته قوى 8 اذار مع تحالفاتها في هذا الامر يمثل الانصاف والعدالة ويحقق شراكة حقيقية في صنع القرار السياسي خصوصا في هذه المرحلة التي يشهد فيها لبنان اهتزازات كبيرة. التمثيل المنصف والعادل هو الذي يعكسه حجم الكتل النيابية للقوى السياسية في المجلس النيابي".

سئل: هناك من يتهم حزب الله ومن خلال مشاركته في احداث القصير السورية بأنه ياخذ البلد الى الفتنة والفوضى، اجاب: "في الحقيقة، الحملة لاستهداف حزب الله، الحملة التي يقومون بها تعود الى فشل خياراتهم والتي راهنوا من خلالها على اثارة فتن، وتعريض قوة الممانعة للتصدع ارضاء للمشروع الاجنبي على المنطقة والوطن".

واضاف: "لسنا معنيين بهذه الحملة، بقدر ما نفهم ان هذا الصراخ هو تعبير عن انتكاسة كبرى اصابت رهاناتهم الخاطئة في التعويل على الاستمرار في الدعم الاجنبي ضد المصلحة الوطنية والقومية".

وعن رأي حزب الله في الترشحيات النيابية على اساس قانون الستين، وان كان سيتم التمديد للمجلس النيابي، قال: "ان الترشيحات على القانون الجاري وتحديدا على قانون الستين والذي لم يلغه قانون آخر حتى الان، هو تعبير عن حرص على الممارسة السياسية السلمية لاحداث الدور المطلوب، وان كان هذا الترشيح من هذه الجهة او تلك لا يعبر عن موقفنا غير المؤيد للقانون المعمول به".

وعن وجود قلق عند المواطنين من الاوضاع الامنية المتوترة ووجود تخوف على الاستقرار في البلد، قال: "اليوم يوجد 22 قتيلا في طرابلس واكثر من مئتي جريح ونسأل عن القلق ولماذا؟ فالقلق يدخل حاليا الى كل بيت لبناني يستشعر الحس الوطني ونأسف لسقوط ضحايا من اجل لا شيء".

وتابع: "اليوم يتقاتل الناس في ما بينهم دون وجود اي هدف سياسي يمكن ان تتغير المعادلة الوطنية على اساسه، هناك ابتذال في استخدام ارواح الناس، هذا الامر مقلق في الحقيقة ويجب على الذين اخرجوا الثعابين من اوكارها ان يتحملوا مسؤولياتهم في اعادة تلك الثعابين الى جحورها".
  

السابق
دو فريج: حزب الله يوسع دائرة العنف خدمة للنظام السوري
التالي
حوري: قررنا الترشح منعا للتزكية