انعكست معركة القصير والـ 7 قرى المحيطة بها على الوضع في شمال لبنان، حيث الاكثرية السنيّة هي الغالبة من القلمون الى طرابلس الى الضنية الى المنية، الى وادي خالد والى عكار.
وما ان انتهت معركة القصير حتى بدأت معركتان، معركة في طرابلس بين جبل محسن ومسلحي طرابلس من باب التبانة الى القبة الى الزاهرية الى الملولة، مقابل جبل محسن، والمحصلة الرسمية حتى الآن لعملية الاقتتال في طرابلس بلغت عشرة قتلى ومئة جريح بينهم شهيدان للجيش.
وفي هذا الاطار، أكد الأمين العام لـ "الحزب العربي الديمقراطي" رفعت عيد، أن ما يحدث في طرابلس "هو نتيجة طبيعية للشحن الطائفي الذي مارسه السياسيون"، مستنكراً إعتبار أن "جبل محسن مقابل القصير".
وبدأ نزوح عدد كبير من مسيحيي الشمال الذين هم في محافظة عكار والضنية وطرابلس والمنية الى خارج المنطقة، باتجاه الكورة وزغرتا وشكا، فيما الجيش اللبناني الذي يقال ان عديده 6 آلاف جندي في الشمال، لم يعد يستطيع السيطرة على الوضع بسبب عدد المسلحين واسلحتهم الحديثة وكثرة انتشارهم في كل مكان.
وكانت قد أشارت مصادر أمنية بارزة، نقلا عن مراجع معنية اعلانها "رسمياً عن دخول جبهة النصرة الى لبنان". وقالت المصادر إن "المراجع الأمنية أبلغت بعضها البعض بواسطة رسائل نصيّة عن هذا الإعلان الرسمي".
ولفتت معلومات صحفية، ان مجموعات اصولية توجهت الى النهر الشمالي الكبير وبدأت تطلق النار على الجيش السوري الذي ردّ باطلاق النار عليها، وتحصل معارك عنيفة حاليا على النهر الشمالي الكبير.
وقدّر مراسلون اجانب عدد الجنود السوريين المنشقّين الذين يتجمعون في شمال لبنان، بثلاثين الف مع حوالى ثلاثين الف اصولي وسلفي. فأرسلت القيادة السورية قوات ومدفعية ميدان الى المنطقة، لان معركة كبيرة ستجري على النهر الشمالي الكبير. ويعتقد البعض ان عدد الجنود السوريين على الحدود الشمالية للبنان يزيد عن 50 الفا.

