الكوارث عينها

"عقب الحرب العالمية الاولى، رسمت بريطانيا وفرنسا خريطة الشرق الاوسط الحديث، ووضعتا حدود دول مثل العراق وسوريا انطلاقاً من مصالحهما، ومن غير ان تأخذا برغبة السكان المحليين… واليوم تنطوي الخطط الأميركية والبريطانية والفرنسية المتعلقة بمستقبل سوريا على الكوارث عينها التي تسببت بها خطط ما بعد الحرب العالمية الاولى، وخطط 2003 في العراق. فعندما يقول وزير الخارجية الأميركي (جون كيري) ان لا دور للأسد في اي حكومة مقبلة، فانه يتحدث عن رئيس دولة لم يخسر حتى الآن سوى مدينة واحدة في ريف سوريا، وكلامه ينطبق على المهزوم او الذي بات قريباً من الهزيمة. وهذا لن يحدث في سوريا الا اذا تدخلت القوى الغربية لمصلحة الثوار، مثلما فعلت في ليبيا".  

السابق
عن الربيع العربي والغرف السوداء
التالي
أمر سهل وصعب