أشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى ان "إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إتهمت اثنتين من المؤسسات المالية اللبنانية بالتورط في عمليات غسل ملايين الدولارات من الأموال المستخدمة في أنشطة تهريب المخدرات لدعم جماعة حزب الله"، لافتةً إلى أنه "يتم توجيه جزء من هذه الأموال عبر البنوك الأميركية".
وفي مقال تحت عنوان "واشنطن تتهم الشركات اللبنانية بالعمل لصالح حزب الله"، أشارت إلى ان "المسؤولين الأميركيين ربطوا المؤسسات اللبنانية بما وصفوه بأنه شبكة إجرامية تجمع الأموال عن طريق بيع العقاقير المخدرة والسيارات المستعملة وغيرها من الأنشطة التي تتم في أربع قارات على مستوى العالم، لافتين إلى انه يتم نقل أموال تلك العمليات إلى لبنان حيث يتم غسلها عن طريق بنوك شرعية وشركات خاصة، وبعضها يذهب إلى جماعة حزب الله التي تصنفها الولايات المتحدة والعديد من الحلفاء الأميركيين على أنها منظمة إرهابية".

