ذكرت وكالة رويترز أن الشرطة في نيويورك أعلنت رفع الإجراءات الأمنية. وانتشرت قوات مكافحة الإرهاب حول كافة المنشآت الحيوية في المدينة، وقررت السلطات إيقاف قطارات الأنفاق عن العمل في المدينة الحيوية، خشية وقوع "حادث إرهابي"، كما تم إغلاق المجال الجوي فوق المدينة، وانتشرت قوات مكافحة الإرهاب حول البيت الأبيض وتم تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة واشنطن.
وقد جاءت هذه الاجراءات بعدما هزت عدة إنفجارات مدينة بوسطن الأميركية، ولقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، بينهم طفل في الثامنة من العمر، وأصيب ما لا يقل عن 144 آخرون بجراح، وفق آخر حصيلة للتفجيرات.
وذكرت مصادر طبية أن 17 جريحاً على الأقل بحالة حرجة في التفجيرات التي صممت قنابلها لنثر شظايا بمساحة واسعة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا.
وأوضحت بأن الأطقم الطبية أجرت العديد من عمليات البتر فيما يعاني عدد من المصابين من جراح في الأرجل والأجزاء السفلية من الجسم، ما يعني بأن العبوات المتفجرات كانت في مكان منخفض.
وعلى الفور تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بمحاسبة منفذي التفجيرين، وقال: إنه أعطى توجيهات للحكومة الفيدرالية برفع مستوى الحماية في جميع الولايات عقب التفجيرين اللذين تلاهما انفجار ثالث في مكتبة جون كينيدي في بوسطن.
وأشار في مؤتمر صحفي عقب الانفجار إلى أن التحقيقات لم تقد حتى الآن إلى معرفة الفاعلين والأسباب التي دفعتهم للهجوم مؤكدا أن المتورطين سيخضعون للمساءلة.
وأكد مسؤول بالبيت الأبيض أن السلطات تتعامل مع الحادثة على أنها "عمل إرهابي"، وأن التحقيقات ستحدد فيما إذا كانت التفجيرات نفذت عبر "جماعة إرهابية أجنبية أم محلية".
http://www.youtube.com/watch?v=046MuD1pYJg

