عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الدوري، وحضره النائبان السابقان فارس سعيد ومصطفى علوش، السادة آدي أبي اللمع، نادي غصن، يوسف الدويهي، ساسين ساسين، شاكر سلامة، علي حماده، نجيب ابو مرعي، سيمون ضرغام، نوفل ضو، هرار هوفيفيان، الياس أبو عاصي، واجيه نورباتليان، جوزيف كرم ووليد فخر الدين.
وفي ختام الاجتماع، تلا علوش البيان الآتي:
"أولا – رحبت الأمانة العامة لقوى 14 آذار بتكليف الرئيس تمام سلام لرئاسة الحكومة، وتعتبره الأسلم للعبور بلبنان من مرحلة إلى أخرى، من خلال إجراء الانتخابات النيابية على قاعدة قانون يحافظ على الوحدة الوطنية ويؤمن التمثيل الصحيح لكل الجماعات.
وتتمنى الأمانة العامة للرئيس سلام التوفيق في تشكيل حكومة "المصلحة الوطنية"، وتطالب كل الأفرقاء بالتعاون الصادق معه وعدم وضع العراقيل التي من شأنها تقديم المصالح الفئوية على حساب المصلحة الوطنية الجامعة. إن الظرف الدقيق الذي يمر به لبنان والذي يتمثل بالحالة الأمنية والإقتصادية المزرية، يحتم علينا جميعا الترفع عن جميع المصالح لتشكيل حكومة تدير شؤون اللبنانيين وتساهم في انتقالهم إلى بر الأمان.
ثانيا- تجدد الأمانة العامة تحذيرها من ممارسات "حزب الله"، الذي يقاتل دفاعا عن مصلحة ايران ضد الشعب السوري وداخل الأراضي السورية، وتؤكد رفضها المطلق لها. وقد أكدت بيانات الحزب نفسه كما وسائل الإعلام الأجنبية قبل العربية سقوط مقاتلين تابعين له داخل سوريا.
إن هذا السلوك المتبع من "حزب الله" لا يخدم المصلحة الوطنية العليا، إذ يعرض الطائفة الشيعية الكريمة لمخاطر أكيدة، كما يعرض سلم لبنان الأهلي إلى ردود فعل قد تدخلنا جميعا في دائرة العنف والعنف المتبادل.
إن مصلحة لبنان تكمن في ضبط الحدود اللبنانية – السورية من خلال نشر الجيش بمؤازرة القوات الدولية وفقا للقرار 1701. كما أن تورط اي جماعة في القتال داخل سوريا ضد الشعب السوري الذي يناضل من أجل حريته، يبعد كل البعد عن القيم الأخلاقية التي تفرض علينا الوقوف مع المظلوم ضد الظالم ومع حرية الشعوب ضد جلاديها.
وتدعو الأمانة العامة "حزب الله" إلى الإنسحاب الكامل من الأتون السوري إيمانا منا بالإلتزام مع الشعب الشوري وحرصا على الوحدة الداخلية.
ثالثا- يصر سفير النظام السوري من خلال سلوكه المرفوض على التطفل على لبنان واللبنانيين وعلى التأكيد بكل إطلالاته أن لبنان هو الذي يعتدي على أمن سوريا وليس العكس.
تطالب الأمانة العامة لقوى 14 آذار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، الذي تقدر مواقفه، أخذ التدابير الآيلة الى وضع حد لممارسات السفير المذكور وتحميله المسؤوليات الناتجة من تصرفاته المخالفة للعمل الديبلوماسي.
رابعا- تدين الأمانة العامة أعمال الخطف المتبادل لمواطنين أبرياء، من عصابات منتشرة بهدف كسب المال أو من أجل افتعال الفتن. وفي هذا الإطار تطالب الأمانة العامة الأجهزة الأمنية بالمعالجة الفورية لما يجري في البقاع تحديدا. إن الذين لم ينجحوا في افتعال فتنة بين أهالي عرسال والجيش اللبناني يجب ألا يتمكنوا من افتعالها بين أهل المنطقة الواحدة.
خامسا- تدين الأمانة العامة لقوى 14 آذار العنف المتمادي والإعتداء المتكرر على المواطنين المصريين الأقباط وكنائسهم، وتؤكد أن هذه الممارسات الشاذة لا تعبر عن أي من المبادئ الإنسانية والدينية. وتدعو جميع المعنيين للحرص والحفاظ على العيش المشترك والتنوع في النسيج الاجتماعي المصري".

