عقد وجهاء عشائر وادي خالد اجتماعا طارئا على ضوء الاحداث المستجدة ومتابعة لقضية “استضافة” عدد من السوريين لدى عائلة الاحمد في بلدة الهيشة.
واعلن المجتمعون في بيان تلاه علي فهد الاحمد، ان “عشائر وادي خالد تداعت للاجتماع وتم البحث في المستجدات الحاصلة، وتم التأكيد على “استنكار اعمال الخطف عموما مع التاكيد على ان ما قامت به عشائر وادي خالد هي قضية استضافة لبعض الاخوة السوريين كعملية ضغط على السلطات السورية للافراج عن محمد حسين فهد الاحمد المخطوف لديها من سنة واكثر وان ما جرى اتى بعد ان استنفدنا كل الامكانيات والاتصالات سواء مع السلطات اللبنانية او السلطات السورية”.
وجدد البيان مناشدته رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومسؤولي الاجهزة الامنية كافة وخاصة المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم التدخل بشكل مباشر والاتصال بالجانب السوري للافراج عن محمد الاحمد الذي تم اختطافه في الاراضي اللبنانية واقتياده وتسليمه الى الجانب السوري”.
وختم البيان: “اننا نضع قضيتنا الانسانية في عهدة الدولة اللبنانية والاجهزة الامنية التي نحترم ونحن مستعدون لاي حل يضمن رجوع ولدنا محمد الاحمد الى ربوع اهله”.

