الخلافات تربك 8 آذار..والصراع الاكبر بين عون وبري

خلصت مصادر صحفية، أن اجتماع الرابية بالامس، حمل الكثير من التجاذبات والخلافات بين قوى 8 آذار، فهذا الفريق يعاني أزمة مزدوجة: أزمة تسمية رئيس الحكومة، والوجه الثاني من الازمة هو بين بري وعون.
وعلى الاثر، سارع "حزب الله" وأخذ على عاتقه مهمة التوفيق في ربع الساعة الأخير بين حسابات هؤلاء جميعاً: بري وميقاتي وجنبلاط وعون. تحدث السيد حسن نصرالله عبر الهاتف الداخلي عشرات المرات مع معاونه السياسي الحاج حسين خليل ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا، وكان في كل مرة يختم حديثه معهما "كان الله في عونكما. ليس عندي أغلى من الدعوات بأن توفقا في مهمتكما الصعبة".

ومن المفترض ان تشهد عين التينة غداً الاربعاء اجتماعاً يضمّ كلّ أقطاب 8 آذار (عون، فرنجية، حزب الله، حركة أمل) لتحديد الاتّجاه حول اسم الرئيس المكلّف وكيفية التعاطي مع الاستشارات والبحث في قانون الانتخاب.

وقالت مصادر المجتمعين لـ"الجمهورية" إنّ الإجتماع لم يتوصل بعد الى صيغة توافقية حول اسم الرئيس المكلّف، لإصرار عون على الإتفاق أوّلاً بين مكوّنات قوى "8 آذار" و"التيار الوطني الحر" وحلفائهما على قانون الإنتخاب، في مرحلة تسبق الحديث عن الإسم، معتبراً أنّ من نتفق عليه لنسمّيه في الإستشارات المقبلة يجب أن يكون من فريق يلتزم التفاهمات على أنّها سلّة كاملة تبدأ بالتفاهم على قانون انتخابيّ جديد ثمّ على إسم الرئيس المكلّف، فشكل الحكومة ودورها في المرحلة المقبلة.

أضافت "السفير" ان "جنرال الرابية" تلقف الكرة. بالنسبة اليه، مهما كانت أسباب استقالة ميقاتي، فإن إعادة تسميته تجعله يتوجس من المضمر حكومياً ونيابياً وسياسياً. ارتفع منسوب شكوكه بدور بري، خاصة في ظل عدم توجيه الدعوة إلى الهيئة العامة للمجلس للانعقاد، و"الأخطر عندما يحاولون إقناعي بتمديد ولاية المجلس لسنتين. فليبادر من يسوّق لهذا التمديد إلى شرح أبعاده الحقيقية. انهم يريدون استنزافي في الشارع المسيحي، ولكن أنا أقول لهم إن زمن الإقصاء المسيحي قد ولى ونحن سنفرض شروطنا أيضا. لن أقبل بتسـمية ميقاتي قبل الحصول على ضمانة وزارتي الطاقة والاتصالات من حصة تكتل التغيير والإصلاح".

وأشارت "الجمهورية" الى انه على خلفية إصرار عون على عقد جلسة نيابية لطرح مشروع القانون الارثوذكسي، أُبلغ وفد الحزب أنّ موضوع الجلسة هو في عهدة برّي، وهو سيتبع الأصول لجهة تحديد جدول الاعمال الذي يضمّ عشرين بنداً كما لجهة تحديد تاريخ الجلسة، وأكّدت المصادر تمسّك بري بصلاحياته ورفضه أيّ تدخّل بها، كذلك رفضه إعطاء توجيهات بشأنها من أيّ جهة كان.

السابق
خالد مشعل رئيساً لمكتب حماس السياسي ل4 سنوات جديدة
التالي
اسرائيل: تقسيم سوريا إلى 3 دويلات أصبح واقعاً