افاد السفير الروسي الكسندر زاسبيكين عن لقاء جمعه مع السفير السوري علي عبد الكريم علي قبل يومين، اضاف في حديث اذاعي اننا "وصلنا الى نوع من التفاهم حول الاحداث السورية خلال لقاء وزيري خارجية اميركا وروسيا"، واشار الى "ضرورة تنشيط هذه الجهود لتنشيط الحوار، وتنشيطه من خلال العمل الميداني"، معلنا ان "الجانب السوري عين فريقا للحوار مع المعارضة السورية".
اضاف زاسبيكين ان "المهم الان الجلوس خلف طاولة التفاوض، واين وكيف يكون لافرقاء التفاوض"، ولفت الى انه "في الذكرى المأساوية للاحداث السورية تتحول الاوضاع الى شكل سلبي اكثر، وكنا نعتقد وكنا واثقين ان الشعب السوري لا يريد العودة الى القرون الوسط من خلال المتطرفين".
ولفت زاسبيكن ان "المتطرفين وبعد الافرقاء الخارجيين لا يريدون وقف اطلاق النار والدخول في مفاوضات"، ورأى ان "من يصعد في سوريا هو المتضرر من الحل السلمي".

