اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ميشال موسى أن "موقف وزير الخارجية عدنان منصور في الجامعة العربية كان مجرد رأي ونصيحة، بخاصة أن منصور كان يسلم رئاسة الجامعة الدورية إلى دولة أخرى، وهو كان يحاول لفت النظر إلى أنه في حال تم تسليم المقعد المخصص لسوريا في الجامعة العربية إلى فريق آخر ملمحا بذلك إلى الائتلاف السوري، قد يعقد الأزمة ويمنع الحل".
وأشار في حديث إلى "لبنان الحر"، إلى أن "الخطاب السياسي المرتفع والمتشنج حول هذه القضية إلى سجال يصب في تحقيق غايات معينة، خصوصا أن لبنان أكثر المهتمين بانتهاء الأزمة السورية سلميا".
وردا على سؤال عن "التناقض بين موقف رئيس الحكومة الذي أكد أن موقف وزير الخارجية ليس موقف الحكومة الرسمي في حين أكد النائب محمد رعد العكس"، اعتبر أن "هذا الأمر يدخل في إطار السجال السياسي"، مذكرا أن "لا انسجام في هذه الحكومة، وما قاله منصور لا يحتاج إلى هذا الكم من السجال والصراع السياسي".
وأكد أن "الجميع باتوا يرفضون قانون الستين"، معتبرا أن "الإجراءات تفرض على وزير الداخلية مروان شربل الإعلان عن فتح باب الترشيح للانتخابات النيابية"، مؤكدا ان "لا إمكان لإجراء انتخابات من دون الهيئة المشرفة عليها".

