اعتبرت أوساط "حزب الله" أن الحزب غير معني بالرد على الاتهام بتفجير بلغارايا وان التعليق على الأمر يمكن أن يصدر في احتفال يقيمه الحزب في 16 شباط في ذكرى الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي. وكانت الحكومة البلغارية قد أعلنت بالامس، ان المشتبه بهما في تفجير بورغاس العام الماضي ينتميان إلى الجناح العسكري لحزب الله
وأشار وزير بلغاري إلى ان المتهمين من حزب الله يحملان الجنسية الكندية والاسترالية.
وعلق رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي على نتائج التحقيق بالقول: ان لبنان يؤكد علاقته الوطيدة مع دولة بلغاريا ودول الاتحاد الأوروبي، وحرصه على أمن بلغاريا ودول الاتحاد كافة، ورغبته في الابقاء على حسن العلاقات وتطويرها على الصعد كافة، على قاعدة الاحترام المتبادل والالتزام بقواعد العلاقات بين الدول. من هذا المنطلق قمنا، قبل فترة، بزيارة ناجحة الى بلغاريا، أكدنا في خلالها أهمية تطوير علاقاتنا الثنائية، ولمسنا من المسؤولين البلغاريين كل الحرص على لبنان وحسن العلاقات معه".
وجدد إدانته ورفضه لأي عمل أو إعتداء يستهدف أي دولة عربية أو أجنبية، مشيرا الى ان لبنان يؤكد ثقته بأن السلطات المختصة في بلغاريا ستقيّم جديا ما قد تخلص اليه هذه التحقيقات من نتائج، يؤكد إستعداده للتعاون مع الدولة البلغارية لجلاء ملابسات هذا الأمر إحقاقا للحق وصونا للعدالة".
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان، إن "الهجوم في بورغاس كان هجوما على تراب اوروبي ضد دولة عضو في الاتحاد الاوروبي. نأمل بأن يستخلص الاوروبيون النتائج اللازمة" في اشارة الى طلب اسرائيل من الاتحاد الاوروبي وضع "حزب الله" على لائحته للمنظمات الارهابية.
واضاف البيان "الاستنتاجات التي اعلنتها بلغاريا اليوم واضحة: حزب الله هو المسؤول المباشر عن هذه العملية الفظيعة. يوجد حزب الله واحد فقط لا غير انه منظمة واحدة ولها قيادة واحدة".
واكد نتنياهو ان ما اعلنته بلغاريا هو "تأكيد جديد عما كنا نعلمه من قبل، بأن حزب الله واسياده الايرانيين يديرون حملة ارهاب عالمية عابرة للبلدان والقارات".
من جهته دعا البيت الابيض الدول الأوروبية إلى التحرك في مواجهة "حزب الله".

