أمل النائب قاسم هاشم أن "تحمل هذه الايام تباشير الخير والمحبة والرحمة لهذا الوطن وان نستلهم كلبنانيين العبر من معاني وقيم الميلاد وما حملته من آمال للبشرية جمعاء والتضحية بالذات والعطاء في سبيل الخير العام، وهذا ما ينتظره اللبنانيون لتترجم المناخات الايجابية التي ظهرت على الواقع السياسي وترخي بظلالها استقرارا وهدوءا خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة كنتاج للازمة السياسية بكل مستوياتها المحلية والعربية والدولية".
ولفت هاشم بعد زيارته مطرانيتي مرجعيون للروم الارثوذكس والروم الكاثوليك مهنئا بمناسبة عيد الميلاد وحلول العام الجديد. الى "اننا نخطو خطوة ايجابية على طريق مناقشة قانون جديد للانتخابات النيابية، ولأن الامور في خواتيمها نتمنى ان لا يخيب ظن اللبنانيين وان تستكمل الاشارة الايجابية بدراسة ما هو مقترح للوصول الى قانون عصري قادر على وضع اسس واضحة لبناء وطن سليم، وذلك من خلال قانون يقود الى اعادة تكوين السلطات انطلاقا من عدالة وصحة التمثيل والتي تتحقق عبر قانون يعتمد الدول الكبرى وان لم يكن هناك امكانية لاعتماد لبنان دائرة واحدة، ولكن وفق النظام النسبي وبعيدا عن الرهانات والاحلام، لانتاج مجلس على قياس نهج وخيار سياسي يريد الامساك بالسلطة لاستثمار واستغلال دور لبنان في مجريات الاحداث والتطورات التي تحيط بالمنطقة ليكون لبنان جزءا من منظومة متكاملة عربيا واقليميا ودوليا في اطار مشروع يحاول ان يكرس مفاهيم جديدة على المنطقة العربية خدمة للصهاينة واسيادهم وادواتهم".

