شدّد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري على تأكيد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بأن لا محادثات تحت الطاولة مع فريق "14 آذار"، قائلاً: "لا مواضيع نبحثها من تحت الطاولة، فمطالبنا واضحة: يجب على الحكومة الإستقالة لتتألف أخرى حيادية ونقطة على السطر".
ولفت حوري في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن "خيار الترشح الى الإنتخابات النيابية يعود الى ميقاتي نفسه".
ورداً على سؤال، قال حوري: "ليس صحيحاً ان الحكومة لا تتدخل بالشأن السوري، إذ على العكس هي أمّنت غطاء ديبلوماسياً كاملاً للسوريين في كل المحافل الدولية، وبالتالي هي لا تتبع سياسة النأي بالنفس التي تفرض عليها أن تكون على مسافة واحدة من الحكومة السورية والمعارضة، بل هي منحازة بشكل واضح الى النظام وضد الثورة".
ومن جهة أخرى، استبعد عضو كتلة "المستقبل" ان تعقد اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان المشتركة للبحث في الصيغ الإنتخابية بين عيدي الميلاد ورأس السنة، لافتاً الى أن موضوع اجتماع اللجنة يناقش على مستوى "14 آذار"، قائلاً: "حتى الساعة الجوّ ايجابي، لكن لم يحصل النقاش الحاسم".
وأوضح أن سكن نواب "14 آذارط الأعضاء في اللجنة في أحد الفنادق القريبة من مجلس النواب، طرح تقدَّم به الرئيس نبيه بري، قائلاً: "تتم مناقشته، والجميع ينظر اليه بانفتاح وايجابية".
وشدّد حوري على أن الحكومة الحالية أوصلت البلد الى مكان لا نحسد عليه، ووصل الوضع الأمني الى ما وصل اليه، وهذه صورة مؤسفة.
على صعيد آخر، أكد حوري ان لا خلافات على مستوى "14 آذار"، كاشفاً انه في مطلع العام الجديد ستعود الكتائب الى المشاركة في اجتماعات الأمانة العامة التي ستستعيد نشاطها كاملاً.

